فنانون ومسلسلات تلفزيونية على طوابع عراقية جديدة

جمع الطوابع من الهوايات الجميلة والممتعة في آن، وهي تعتمد الصورة بما تحمله من ذكريات الماضي وربما الفن الأصيل أو معلومات تتعلق بالأماكن الأثرية، أو الشخصيات المرموقة أو تواريخ تشهد على حوادث مفصلية وهامة في تاريخ شعب أو دولة ما، وفي الآونة الأخيرة صدرت طوابع عراقية تحمل أسماء مسلسلات وفنانين عراقيين، «البيان» التقت عضو جمعية الطوابع والمسكوكات العراقية والباحث الاجتماعي يوسف كمال، وحاورته حول نشأة وتاريخ جمعية الطوابع العراقية، حيث يقول: تأسست جمعية هواة الطوابع العراقية عام 1951م من قبل العقيد المتقاعد عبدالعزيز ياملكي، وهو ضابط عثماني استقر ببغداد، ويعتبر من أوائل من مارس هواية جمع الطوابع.

مجلة

يؤكد كمال أن أول مجلة مختصة بالطوابع العراقية صدرت في العشرينيات من القرن المنصرم باسم «بابليون» أصدرها بالإنجليزية كشمش نعمان. ويضيف: أصدرت جمعيتنا المجلة الثانية، وأرست نظاماً للتبادل بالاختصاصات العراقية والعالمية، والتبادل حسب الكتلوجات، وقامت بترقيم الأعضاء المنتسبين، وأسست مزاداً أسبوعياً للطوابع يُقام حتى الآن. وشهد العراق تأسيس عدة تجمعات في أربيل وبغداد في الأربعينيات.

مسلسلات

وحول إصدار طوابع بأسماء فنانين ورسامين عراقيين وأسماء مسلسلات عراقية قال كمال: «من العراق الذي يزخر بحضارة سومر وبابل وأكاد وأشور، انطلقت النواة الأولى للفن، وكان العراق سباقاً للإبداع، فكان البث الأول للتلفزيون بالشرق الأوسط، وشاهد العراقيون الومضة الأولى للسينما في وقت مبكر ورسم عبدالقادر الرسام الصور الزيتية الأولى لحياة بغداد الهانئة بإبداعاتها والصاخبة بسياساتها.

فكان لا بد من أن يتجسد كل ذلك بطوابع بريدية صدرت أخيراً، لتسجل التاريخ وتحفظه، ومن أبرز ما صدر طابع عن مسلسل «النسر وعيون المدينة» وهو المسلسل الذي أضحى من الأعمال الدرامية المتميزة بصراعاته الشخصية وتجسيده لحقبة زمنية معينة، إلى جانب طوابع تحمل لوحات الرسامين العراقيين الرواد وصورهم، أمثال: فائق حسن ونزار سليم، ونوري الراوي، والفنانة التشكيلية الراحلة ليلى العطار.

تعليقات

تعليقات