معرفة

الكتاب المسموع وسيلة معرفية على طريق الانتشار

بعد الكتاب المقروء والكتاب الإلكتروني، وصل قطار المعرفة إلى محطة الكتاب المسموع، ويقول ناشرون ومؤلفون إن الكتاب المسموع حقق انتشاراً خلال السنوات القليلة الماضية في المنطقة العربية‭‭‭‭‭‭ ،‬‬‬‬‬‬لكنه رغم ذلك يواجه بعض الصعوبات التي تحول بينه وبين الصدارة في وسائل الاطلاع بحكم سرعة وسهولة تداوله.

وقال شريف بكر، رئيس لجنة التطوير المهني والنشر الإلكتروني باتحاد الناشرين المصريين: «لا توجد إحصاءات موثوقة عن عدد مستخدمي الكتب المسموعة في المنطقة العربية.

وأضاف «تزايدت تطبيقات ومواقع الكتب المسموعة خلال العامين أو الثلاثة الماضية من عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة إلى العشرات عبر نظامي أندرويد و«آي.أو.إس»، وأشار إلى دراسة أجراها اتحاد الناشرين المصريين عن كيفية جذب المزيد من القراء والتوسع في سوق النشر وإدخال فئات جديدة كانت لها مؤشرات واضحة حول مستخدمي الكتب المسموعة.

ويرى بكر، صاحب دار العربي للنشر والتوزيع، أن «الاتجاه مستقبلاً سيكون نحو التكامل بين منصات ومواقع الكتب المسموعة لأنه إذا استطاعت شركة ما الحصول على حقوق مؤلفات كاتب كبير فهي لن تستطيع جمع كل الكتب.

تعليقات

تعليقات