«الشارقة وجهة نظر».. أعمال تعكس علم النفس والروحانيات - البيان

مقاربة الأداء عبر تجسيد الإيماءة والحركة والفعل

«الشارقة وجهة نظر».. أعمال تعكس علم النفس والروحانيات

صورة

شارك 42 مصوراً فوتوغرافياً بمعرض «الشارقة وجهة نظر 2018» في دورته السادسة، مقدمين مقاربة لتيمة «الأداء» عبر تجسيد أي إيماءة أو حركة أو فعل، حيث توثق أعمالهم ماضياً ما يزال له أثر حاضر، وأنتجت الأعمال المشاركة باقة متنوعة من الصور الغنية والجاذبة، يتناول كل منها موضوعاً واحداً يتحدث عنه المصور بطريقته الخاصة.

تبادل ثقافي

«البيان» التقت علي مراد منسق تواصل اجتماعي في مؤسسة الشارقة للفنون، والذي قال: هي مبادرة مجتمعية أطلقتها المؤسسة لتعزيز هواية التصوير الفوتوغرافي في دول مجلس التعاون الخليجي وبين المقيمين في الدولة، وتسعى المؤسسة عبرها إلى تطوير مهارات وتقنيات المصورين وتشجيعهم على التبادل الثقافي في ما بينهم، وتيمة هذا العام هي «الأداء» والتي تجسد أي إيماءة أو حركة ضمن عروض أدائية متنوعة، وبلغ عدد اللوحات المشاركة 120 صورة تعرض جميعها في رواق واحد في ساحة المريجة، ويستمر المعرض حتى 8 سبتمبر المقبل.

انتماء

ومن خلال جولة «البيان» في المعرض، اطلعت خلالها على أعمال عفراء بن ظاهر والتي عكست منذ بدايتها في التصوير، اهتمامها بالذات، وعلم النفس والمسرح والحقائق، والروحانيات والأدب والذاكرة، وتستجيب أحدث أعمالها لأسئلة مثل: هل يمكن أن هناك أداء من دون مؤد حي؟، «وهل يمكن أن يكون أحدهم هو تعريف لتجربة الفن؟» من خلال عملها طورت سردية مرحة بالرغم من جديتها وتهدف أعمالها إلى خلق انتماء بين المؤدي والمشاهد، ورغم أنها تخفي موضوعاتها، إلا أن هناك الكثير ليكتشفه المشاهد.

كما تبحر سلسلة «عصف» لمسك السويدي في عملية حل المشكلات، ويمثل الحبل رمز المشكلة أو العقبة وتعمل الشخصية في الصورة على فهم بنية الخيط ثم الخطوات اللازمة لفك تشابكه، وتهدف الصور إلى تقديم تصور لعملية شاملة مع التأكيد على أهمية رحلة الجميع داخلها. بدأ اهتمام السويدي بالفنون البصرية بالتطور في سن العاشرة، فهي طالما كانت مفتونة بالصور والطرق التي يتم تمثيل العالم بها من خلال عيون الآخرين، وهي حالياً طالبة في مجال التصميم الداخلي بجامعة زايد.

«السيليويت»

وفي صور أخرى تصور سارة الحمادي أداء الأطفال في الوقت الحاضر، وتنوع في تلوينها لتظهر الطفولة ومرحها، واعتمدت في هذه الصورة طريقة «السيليويت» وهي نوع من التصوير تظهر فيه الأجسام سوداء محددة من دون إظهار ملامحها بينما تكون الخلفية ملونة، وذلك عن طريق جعل الإضاءة أمام الشيء المراد تصويره.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات