كارلا بروني ساحرة حالمة في «بيت الدين» - البيان

كارلا بروني ساحرة حالمة في «بيت الدين»

كارلا بروني

كوردة جوريّة يغزوها الندى في الصباح الباكر، أطلّت المغنية والمؤلفة الموسيقية كارلا بروني ساركوزي ببساطتها المعهودة في مهرجانات بيت الدين (جبل لبنان) من بين الجمهور وهي تغني واحدة من أكثر الأغاني الفرنسية رومانسية «على طريق النهر» للمغني جوليان كلارك.

جسد نحيف يكتسيه اللون الأسود، ظهر فجأة في الصفوف الأمامية بعيون كاسحة براقة، ليجذب إليه جمهوراً وصل عدده إلى 1800 شخص غالبيتهم فرانكوفونيو الهوى واللغة أتوا ليسمعوا أجمل أغاني الحب والنوستالجيا الصادرة في ألبومها الأخير «لمسة فرنسية» (French touch) في العام 2017.

اختيار

وغنّت بروني حوالي 15 أغنية غالبيتها من ألبوها الأخير ومن تأليفها، لكنها اختارت مثلا أن تغني «أنا مجنون» للمغني والموسيقي الأميركي ويللي نيلسون، و«الصمت» لفرقة ديبيش مود البريطانية، «أرجوك لا تقبلني» من فيلم «سيدة شنغهاي» للمخرج أوروسون ويليز، و«اعتمدي على رجُلك» للمغنية الفرنسية الشهيرة تامي وينيت...

لم تكن حفلة استثنائية ليل الاثنين –الثلاثاء، لكنها حفلة راقية هادئة جمعت الروك والبوب والجاز في أمسية رومانسية غازلت فيها بروني زوجها الرئيس السابق أمام الجميع وخصوصاً السياسيين اللبنانيين في الصفوف الأمامية على رأسهم رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري ورئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان.

جولة

وتأتي حفلة بروني في لبنان ضمن جولة عالمية للترويج لهذا الألبوم الذي شكّل عودة قوية لعارضة الأزياء السابقة والممثلة. وكانت المرأة المعروفة بذكائها وثقافتها الفنية والأدبية، انقطعت عن الفن لسنوات وهي في قصر الإليزيه منذ 2008 حتى 2012 لتعود عودةً قويةً إلى عالم الغناء عبر إطلاقها ألبوم «لمسة فرنسية» French Toouch في نهاية عام 2017.

انبهار

وبعد الحفلة صرّحت كلوني أنها كانت منبهرة بالمكان والجمهور الرائع، وكانت مسحورة بجمال لبنان وطبيعته. وأفادت أنها فخورة لإحيائها حفلة ضمن مهرجان بيت الدين الشهير والأسطوري، والذي يعرفه الفنانون الفرنسيون جيداً.

حقوق

وكارلا بروني مناضلة نسوية، حيث تؤكد مراراً أنها تولي اهتماماً بالنضال من أجل حقوق النساء، مؤكدةً أنها ترعرعت خلال فترة شهدت فيها حركة النضال من أجل حقوق النساء تطوراً كبيراً في فرنسا، في إشارة إلى فترة سبعينيات القرن الماضي، في وقت كانت فيه النساء يكافحن من أجل الحصول على المزيد من الحقوق، وتعتبر أنه على رغم التطور الكبير الذي شهده المجتمع، لكن «ما زلنا نشهد تراجعاً في بعض الحقوق».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات