#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

روح الثقافة الكتالونية تنبض فناً وعروضاً في واشنطن

نادراً ما يكون تضخم الرموز الثقافية واقعياً أو ساحراً بقدر ما تطالعنا به مهرجانات كتالونيا الواقعة في الشمال الشرقي لإسبانيا. ويقوم المواطنون، في تقليد يعود لحقبة أواخر القرن الرابع عشر.. وشهد عبر الأجيال تطوّراً في استجابة للضغوطات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، باستعمال السيقان الخشبية والاتشاح بأزياء ملوكية عملاقة، في حين يرتدي آخرون ملابس أكثر خشونةً، ويعتمرون «رؤوساً ضخمة» كاريكاتورية.

استعراض تفاعلي

ويشكل هذا الاستعراض التفاعلي الموزع بين العمالقة والرؤوس الضخمة محط تركيز مهرجان سميثسونيان للحياة الشعبية في متنزه «ناشونال مول» في العاصمة واشنطن، حيث يتباهى الكتالونيون بالأزياء المبهرجة المتناسقة المهيبة العملاقة، والرؤوس المضحكة المصنوعة من الورق المعجّن.

والجدير أن الاجسام العملاقة والرؤوس الضخمة التي ارتبطت بشكل وثيق في القرنين السابع عشر والثامن عشر بطبقة النبلاء في إسبانيا، كانت قد اختفت على نطاق واسع خلال سنوات منتصف القرن العشرين إبان حكم الجنرال فرانكو لإسبانيا، واقتصر ظهور العمالقة المتنكرين على الرموز الملكية وحسب، إلا أنه مع عودة الحكم الديمقراطي للبلاد، كما تؤكد دوروثي نوييس المتخصصة في دراسة الثقافات الشعبية في جامعة أوهايو، وإحياء الاحتفالات في مطلع التسعينيات «عاد الكتالونيون لفكرة العمالقة، ليس لتمجيد الملوك أو الملكات، بل لمجرد الاحتفال بالصناعة المحلية أو المشاهير المحليين».

تعليقات

تعليقات