مكتبة بلدية نابلس.. خزائن الكتب والتاريخ

المبنى الذي يضم مكتبة بلدية نابلس | من المصدر

قيمة فكرية وتاريخية كبيرة تنطوي عليها مكتبة بلدية نابلس بالإرث الثقافي المهم، فقد أنشئت هذه المكتبة التي تم افتتاحها عام 1960 تحت رعاية الملك الأردني الراحل الحسين بن طلال الذي حضر الافتتاح بنفسه، عندما كانت الضفة الغربية تقع تحت الحكم الأردني، وكان يترأس مجلس بلدي نابلس في حينها الراحل أحمد السروري.. وهي تشتمل على رموز ومؤلفات ذات أهمية كبيرة يبلغ عددها 120 ألف كتاب ومرجع، وذلك حسب ما اكد مدير المكتبة ضرار طوقان في حديثه لـ"البيان".

وتتوسط المكتبة ساحة المبنى نافورة قديمة.. وتحيط بها أشجار معمرة شاهدة على تاريخ المبنى العريق الذي تحوّل فيما بعد إلى مقر لبلدية نابلس، ثم استُغل كقاعة سينما إلى أن استقر به المطاف مكتبة عامة لبلدية نابلس.

أقسامها

وتضم المكتبة أقساماً متعددة في جميع المعارف والثقافات، كما يبين طوقان لافتا إلى أن المؤلفات التي تحتويها بلغات عدة إلى جانب العربية، منها : الألمانية والفرنسية والروسية واليابانية، وتحتوي المكتبة على أقسام خاصة ببعض العلماء الفلسطينيين، منهم حافظ طوقان، والدكتور إبراهيم عطا الله، ومكتبة الدكتور قدري طوقان، وكتب تتعلق بالطفل وبالدراسات والأبحاث، وتجد في قسم الأرشيف وثائق مهمة يعود بعضها إلى سنة 1869، وأخرى تعود إلى زمن الانتداب البريطاني، ناهيك عن آلاف النُّسخ الأرشيفية لكل الصحف الفلسطينية التي صدرت عبر التاريخ، والصحف التي كانت تصدر في فلسطين قبل النكبة، ويشير طوقان إلى أن للمكفوفين زاوية تمكنهم من قراءة 200 كتاب طُبعت بنظام لغة بريل.

الأسير الفلسطيني

أكثر ما يميز مكتبة بلدية نابلس وجود مكتبة للأسير الفلسطيني بين أروقتها تحتوي كتباً كانت موجودة في سجني الجنيد ونابلس قبل دخول السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994، إضافة إلى أكثر من 7000 كتاب ونشرة تم الحصول عليها من داخل السجون الإسرائيلية.

تعليقات

تعليقات