كيف تعلمت كيت ميدلتون العربية وآيات من القرآن؟

في معلومات لم يكشف عنها سابقاً، عُلم أنّ دوقة كامبريدج كيت ميدلتون تعلّمت اللغة العربية وآيات من القرآن الكريم، وحتى اعتادت الاحتفال بشهر رمضان عندما كانت في إحدى الحضانات بالأردن، وفق ما كشف موقع "الدايلي ميل" البريطاني.

عائلة ميدلتون انتقلت إلى الأردن في العام 1984 عندما كانت كيت في عمر العامين وحينما كانت شقيقتها بيبا تبلغ من العمر ثمانية أشهر، بعدما انتقل والدها مايكل إلى عمان لأجل عمله الذي كان يشغل فيه منصب مدير الخطوط الجوية البريطانية.

صحيفة "ذا ناشيونال" تواصلت مع مؤسسة الحضانة ساهرة النابلسي تزامناً مع زيارة دوق كامبريدج الأمير وليم العاصمة الأردنية هذا الأسبوع.

ووفقا لصحيفة النهار اللبنانية، قدمت النابلسي لمحة عن مرحلة الطفولة التي عاشتها كيت في الأردن: "كان الروتين الصباحي بجلوس الأولاد في دائرة وغناء "Wincy Spider" بالإنجليزية والعربية. كما كنا نقرأ آيات من القرآن حتى نساعدهم على تحسين لغتهم العربية ونروي لهم قصصاً عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، مثل عمر بن الخطاب، والهدف منها كان تعزيز مفهوم الاحترام والمحبة".

كانت كيت في صف من 12 طالباً، فيما كانت تضم الحضانة 100 طالب أعمارهم من 3 إلى 5 سنوات من الأردن وبريطانيا واليابان والهند واندونيسيا وأميركا.

كان الجميع يجتمعون صباحاً لتعلم العربية قبل أن يتم فصلهم حسب صفوفهم. اعتادت المعلمة أن تسأل بالعربية: "من يرتدي اللون الأحمر اليوم؟"، حتى يتعلم الطلاب أسماء الألوان بالعربية.

وبحسب الصحيفة، فإنه كان يُحتفل بعيد الميلاد وارتداء زي بابا نويل وأيضاً في عيد الفطر بنهاية رمضان حيث كان الطبّال يزور الأولاد لتسليتهم.

وتضيف النابلسي: "اعتاد الأولاد الاستمتاع بالرحلات التي كنا ننظمها مرتين في الشهر كزيارة مركز هيا الثقافي. والدة كيت كانت تتولى اصطحاب ابنتها إلى الحضانة معظم الأوقات، فيما كان يعرّج والدها في بعض الأحيان ويحضرها مرتدياً زي العمل. كان الأولاد يتحمسون لدى رؤيته".

عاشت كيت في الأردن لثلاث سنوات وعادت إلى مقاطعة باركشير الانجليزية بعدما أنهى والدها مهامه.

الأمير وليم زار أخيراً معالم جرش التاريخية الأثرية هذا الأسبوع والتقط صورا في نفس البقعة التي تصوّرت بها زوجته في مرحلة الطفولة.

لم ترافق كيت زوجها في رحلته الأخيرة إلى الأردن لانشغالها في رعاية طفلهما لويس، وعلق وليم في هذا الإطار: "أحبت كيت هذا المكان كثيراً، وشعرت بالاستياء لأنني أتيت من دونها".

 

تعليقات

تعليقات