كأس العالم 2018

اتحاد الكتاب العرب ينعى الدكتور سيد البحراوي

أصدر الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، برئاسة الشاعر والكاتب الصحفي حبيب الصايغ، بيانًا ينعى فيه إلى الأمة رحيل علم من أعلام الثقافة العربية، هو الروائي والقاص والناقد الأدبي الفذ الدكتور سيد البحراوي، أحد أهم أساتذة الأدب الحديث في جامعة القاهرة، الذي فارق دنيانا أمس بعد سنوات من الصراع من المرض.


وقد أرسل الصايغ برقية عزاء إلى د. علاء عبد الهادي رئيس اتحاد كتاب مصر، ومجلس إدارته، باسمه واسم رؤساء اتحادات وروابط وأسر وجمعيات ومجالس الأدباء والكتاب العرب، مؤكدًا أن خسارة د. سيد البحراوي تعد خسارة كبرى للأدب والثقافة العربيين، فإلى جانب كونه أحد ألمع النقاد العرب الذين اهتموا بالواقعية، فإن له مواقفه الوطنية الناصعة التي لم يبدلها طوال عمره، فكان في طليعة المثقفين الذين يعارضون التصالح مع العدو الصهيوني، والتطبيع معه، كما نذر حياته مدافعًا عن العدل الاجتماعي والحريات العامة والخاصة، مناديًا بالدولة المدنية الديمقراطية التي تقوم على أسس العلم والتكنولوجيا واحترام حقوق الإنسان.


وقال الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب إن سيد البحراوي بدأ كتابة الأدب متأخرًا، لكنه ترك أعمالاً تعد من علامات الأدب العربي الحديث، وقد أشاد بها وكتب عنها كبار الأدباء والنقاد المصريين والعرب، ومنها: ليل مدريد 2002، طرق متقاطعة 2005، هضاب ووديان 2006، وشجرة أمي 2007، ومن كتبه النقدية: في البحث عن لؤلؤة المستحيل 1988، البحث عن المنهج في النقد العربي الحديث 1993، محتوى الشكل في الرواية العربية 1996، الحداثة التابعة في الثقافة المصرية 1999، الأنواع النثرية في الأدب العربي المعاصر 2003، في نظرية الأدب/ محتوى الشكل مساهمة عربية 2008، والإيقاع في شعر السياب 2011.يذكر أن د. سيد البحراوي، المولود يوم 9 يناير عام 1953، تتلمذ على يد أحد أهم أساتذة النقد الأدبي في جامعة القاهرة والوطن العربي هو د. عبدالمحسن طه بدر، كما قدم للواقع الأدبي في الوطن العديد من الأساتذة، فقد تولى الإشراف على عشرات الرسائل العلمية للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في مصر والجزائر وفرنسا، وشارك في كثير من المؤتمرات الدولية والعربية منذ عام 1979، ونُشرت مقالاته في مختلف الصحف المصرية والعربية والفرنسية.

تعليقات

تعليقات