#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

«راعي بومبي» رحلة مسرحية كوميدية تلامس شغف الجمهور

تستمر عروض مسرحية «بومبي والاه» على خشبة مسرح المركز الثقافي بعجمان، لتضيف روحاً من الكوميديا والبهجة خلال أيام عيد الفطر، ويترجم عنوان المسرحية بالعربية إلى «راعي بومبي»، كما تقال باللهجة الدارجة، وتدور أحداثها في مدينة مومباي حول شاب يسافر من الإمارات إلى الهند مع عمه، يبحثان عن ابنة عمه الذي توفي في الهند وترك ابنته هناك، وتبدأ رحلة البحث حينما يعلمان أنها ورثت ثروة طائلة طمع فيها خالها، إضافة إلى وجود شخصيات وأحداث وخطوط أخرى، كلها تنصب في قالب كوميدي اجتماعي.

العرض من بطولة الفنان مروان عبدالله صالح، ومروة راتب، ومشاركة كل من: أحمد مال الله، وبدر الحكمي، وموسى البقيشي، وهيفاء العلي، وعبدالله، وريم الفيصل، ورامي، ونسمة مصطفى، وسلطان بن دافون، وطلال محمود، وخليفة الجاسم، وفارس الجداوي.

علاقات

«البيان» التقت مؤلف نص المسرحية طلال محمود ليحدثنا عن العمل، فيقول: تم طرح الفكرة العام الماضي على الفنان مروان عبدالله صالح، حيث إننا دائماً نبحث عن الجديد في الطرح وتغيير الشكل العام لأجواء المسرحية، لذلك ابتعدنا في هذه المسرحية عن أي شيء تقليدي، وعبرنا بالفكرة عن مكان نرتبط فيه منذ زمن بعيد والعلاقات القديمة التاريخية الوثيقة بين الهند ودول الخليج العربي بشكل عام، وهنا سوف يشاهد المتفرج مسرحية قريبة جداً منه.

نجاح

وبسؤالنا الفنان مروان عبدالله صالح، ممثل ومخرج العرض المسرحي، عن مدى نجاح واستمرار العروض في كل موسم، قال: التفاؤل موجود مع بداية كل عمل جديد، ولم يغب عن تفكيرنا بعد نجاح العرض المسرحي «عرس الاثنين». ما نقدمه من عمل مسرحي يحقق المعادلة الصعبة التي طالما أرقت الفنانين، وهي تقديم عمل مسرحي محلي جاذب للجمهور، وهذا النجاح بدوره يعني لنا ضمان الاستمرارية التي لا ترتكز على دعم الجمهور وحضورهم.

وعن تشكيله مع المؤلف والفنان طلال محمود ثنائياً مسرحياً في عدة أعمال ناجحة، يقول: هناك الكثير من العوامل المشتركة، حتى على صعيد الصفات الشخصية والأفكار والتجانس الكبير ما بين رؤيتي وكتابات طلال محمود، فنحن دائماً نعتمد نظام التشارك فيما بيننا، بحيث يتولى هو الحوار وأنا السيناريو، بحيث تكون النتيجة عملاً متميزاً نقدمه للجمهور، وعلاقتنا خارج نطاق العمل وداخله عبارة عن أفكار وطموحات نحققها ونسعى لتحقيق الجديد منها.

رسالة

وعن الهدف والرسالة التي يود إيصالها المؤلف محمود من خلال العروض الناجحة في كل مرة، يقول: إن هناك مسرحاً محلياً بجودة عالية تضاهي تلك الأعمال التي نراها على المستوى الخليجي، وكل نجاح مرتبط بعلاقة الجمهور، وبأعمالنا نرتقي لذائقة كل فئات المجتمع، وسوف نستمر، والعروض ستصل إلى جميع مدن وإمارات الدولة.

تعليقات

تعليقات