#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

فازت بـ «جائزة العويس» لعامين متتاليين

فاطمة الظنحاني: بيني وبين اللوحة حالة تناغم

«ستكونين أستاذة أفضل مني يوماً ما» كلمات دافئة لا تفارق مسمع ووجدان الإماراتية فاطمة الظنحاني، قالها لها أستاذها الراحل الخطاط خالد نفيسي في عام 2013 لتصبح همزة الوصل بينها وبين الخط العربي، ذلك الفن الذي يحتفي بأصالة الحرف ودقة التركيب.

من هناك، وجدت الظنحاني التي درست الأدب العربي في جامعة الإمارات، ضالتها في عشق الحرف العربي، وانتسبت لمركز الفنون في دبا الحصن، حيث تعلمت الخط من الألف إلى الياء على يد الراحل نفيسي وواصلت مشوارها في التعلم مع الخطاط ياسر العشري.

وبين انجذابها لخط المحقق وعملها لتعلم الخط الديواني العادي، احترفت الظنحاني خطي الديواني الجلي والثلث الجلي لأنها وجدت نفسها في هذا الخَط، فهو انعكاس لشخصيتها بتفاصيله وقوته، مشيرة إلى تطلعها للحصول على إجازة في خط الثلث حتى لو بعد حين، على حد وصفها.

حالة تناغم

تعيش الظنحاني مع كل لوحة من أعمالها حكاية من الانسجام والتعايش قبل أن تأخذ مكانها على جدران المعرض أو المسابقات، وهنا يصعب عليها الإجابة عن سؤال المدة الزمنية التي يتطلبها إنجاز كل لوحة بقولها: «كل لوحة لها جو خاص، ولا بد من أن يكون بيني وبين اللوحة حالة تناغم وإلا فلن تكتمل».

وأشارت إلى أن وقت الإنجاز يعتمد على نوع الخط وحجم اللوحة والنص المكتوب، وبين هذا وذلك قد تبدأ الظنحاني بالتخطيط بتصميم معين لتركيب الكلمات، وينتهي بها المطاف بتصميم آخر تماماً.

الخط العربي يعد من أصعب أنواع الفنون فهو يستلزم دقة وصبراً طويلين، وهذا ما أكدته الظنحاني، فصبرها اللامحدود وبالها الطويل هما ما مكّناها من الاستمرار في هذا الفن.

مسابقات ومعارض

ونظراً لتميز أعمالها، كان الفوز حليف الظنحاني في عدة مسابقات، حيث نالت المركز الأول في جائزة العويس لعامين متتاليين في دورتيها الـ24 والـ23 عن خط الثلث الجلي.

وأخيراً، شاركت في ملتقى الشارقة للخط في دورته الثامنة الذي انعقد أول أبريل تحت شعار «جوهَر» حيث كانت الظنحاني الخطاطة الإماراتية الوحيدة التي اختارتها لجنة فرز الأعمال ليدخل عملها في المعرض العام وسط عدد من الخطاطين الكبار.

امتدت مشاركة الظنحاني إلى معرض خارج الدولة مثل الملتقى الثاني لخطاطي دول مجلس التعاون في دولة الكويت، إضافة إلى تمثيل الدولة في مهرجان الفن والأدب الخليجي الخامس.

تواصل اجتماعي

في الفضاء الرقمي، تنشر الظنحاني أعمالها تلك التي أتاحت لها فرصة أكبر للتوسع والوصول إلى أكبر عدد من الجمهور على الشبكات الاجتماعية. ومن هذا المنطلق، أوضحت الظنحاني أنها تجد في هذه المنصات فرصة لتبادل الخبرات مع نظرائها في المجال من الفنانين والخطاطين والمهتمين بهذا الفن والثقافة بشكل عام.

تعليقات

تعليقات