«حدك مدك» كوميديا خالصة و«البشارة» في طور العمل

الإمارات تفتح ذراعيها لتصوير دراما رمضان

مع اقتراب شهر رمضان، بدت أجندة شركات الإنتاج ثرية بأعمال الدراما، التي يرتدي أبطالها أزياء تراثية، وأخرى تاريخيه، فيما اتجه آخرون ناحية الدراما الاجتماعية والكوميدية، في محاولة منهم لفتح ملفات لقضايا اجتماعية، أو رسم ابتسامة على وجوه متابعي الدراما في المنطقة العربية على اختلاف اتجاهاتها.

الإمارات كان لها نصيب من أعمال الدراما، حيث فتحت أخيراً ذراعيها أمام جملة من الأعمال التي اتخذت من دبي وأبوظبي ورأس الخيمة أمكنة لتصوير أحداثها، ففي الوقت الذي اجتمع فيه أبطال «حدك مدك» في رأس الخيمة، يواصل أبطال «الماجدي بن ظاهر» أعمال تصوير المسلسل الذي نطل فيه على سيرة الشاعر النبطي، بينما يستعد نجوم «البشارة» للوقوف أمام الكاميرات، في وقت فتح فيه «هارون الرشيد» كتب العصر العباسي.

وجبة كوميدية

بعد غيابه عن موسم رمضان الماضي، ها هو الممثل عبد الله زيد، يعود مجدداً إلى الساحة، حاملاً معه نص مسلسله التراثي «حدك مدك» للمخرج باسم شعبو، واعداً الجمهور أن يقدم لهم من خلاله «وجبه كوميدية دسمة»، يسانده في تقديمها عدد من نجوم الدراما الإماراتية، على رأسهم: أحمد الجسمي وعبد الله زيد وجمعة علي وأحمد الأنصاري ويوسف الكعبي وأمل محمد. وحتى الآن لم تكشف بعد تفاصيل العمل، الذي يجتمع أبطاله حالياً في رأس الخيمة، لتصوير الأحداث في قرية تراثية أنشئت خصيصاً لهذا العمل، فيما يتوقع أن يعرض العمل على شاشة سما دبي التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، وفق ما أشارت إليه صفحة الفنان أحمد الجسمي الرسمية على موقع انستغرام.

من أرشيف الشاعر النبطي الإماراتي الماجدي بن ظاهر، يستقي المسلسل «الماجدي بن ظاهر» أحداثه التي يجري تصويرها حالياً في معظم مناطق الإمارات، حيث يستعيد المسلسل الذي يتولى إخراجه إياد الخزوز، سيرة الشاعر الراحل الذي يجسد شخصيته الفنان سلطان النيادي، ويرافقه فيه الفنان جاسم الخراز، إلى جانب الفنان بلال عبدالله. ميزة هذا العمل يكمن في طبيعة الشخصية التي يؤرخ لها، لا سيما أن «ابن ظاهر» (1781 -1871) كان يعد أحد الوجوه الثقافية البارزة في ذلك الزمن، فضلاً عن كونه تاجر لؤلؤ في رأس الخيمة، حيث جمع قبل أن يبلغ من الكبر عتياً، بين العمل اليدوي والتجارة، إلى جانب كونه شخصية ثقافية، لها حضورها في الشعر النبطي.

توثيق وخيال

ومن سيرة «ابن ظاهر»، نعود إلى الوراء عقوداً طويلة، لنحط في العصر العباسي، عبر عمل «هارون الرشيد» العمل الذي يجمع بين التوثيق وهامش الخيال، حيث يدخلنا العمل في كواليس حكم الخليفة هارون الرشيد، إذ يجسد شخصيته الفنان السوري قصي الخولي، ويرافقه في العمل الذي يصور في أبوظبي، كل من: الفنان الإماراتي حبيب غلوم، السعودي عبد المحسن النمر، السوريون عابد الفهد وكندة حنا وكاريس بشار، الأردني ياسر المصري، البحرينية أسيل عمران، وثلة أخرى من نجوم الدراما العربية. أحداث هذا العمل تسير في أروقة زمان «هارون الرشيد»، حاملة في طياتها عدداً من الحبكات الدرامية، وصوراً ثقافية متعددة بعضها مستقى من الشعر العربي، ليعكس العمل، وفق صناعه، جانباً من صورة المرأة العربية المشرقة، فيما ينسج العمل في أحداثه قصصاً واسعة ومعقدة من الحب في الكواليس المخفية، وشيئاً من الصراعات حينذاك.

البشارة

عجلة الدراما الإماراتية، لا تزال تسير، ولا يزال في جعبة صناعها الكثير، ومن بينهم المنتج سلطان النيادي، الذي بدأ أخيراً الاستعداد للإعلان عن بدء تصوير مسلسله الجديد «البشارة»، حيث يلعب بطولته الفنان جابر نغموش، والفنان أحمد الصالح الذي لعب بطولة فيلم «ضحي في تايلند»، ومن قبله «ضحي في أبوظبي».

تعليقات

تعليقات