العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    حكاية مسرحية مستقاة من رواية الطاهر بن جلون

    «المسرح العربي» يتوّج «صولو» المغربية بجائزة سلطان القاسمي

    الفائزون خلال حفل ختام مهرجان المسرح العربي | من المصدر

    اختتمت مساء أول من أمس الثلاثاء فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي في تونس بتتويج مسرحيّة «صولو» للمخرج المغربي محمّد الحرّ بجائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي.

    وقد حضر حفل الختام وزير الثقافة التونسي محمد زين العابدين، وسالم عيسى القطام الزعابي سفير الإمارات العربية المتحدة لدى الجمهورية التونسية، وعبد الله العويس رئيس هيئة الثقافة بالشارقة، وإسماعيل عبد الله رئيس الهيئة العربية للمسرح.

    وقال رئيس لجنة التحكيم الممثل والمخرج اللبناني رفيق علي أحمد في بيان إعلان الجائزة إن «ثلاثة عروض تنافست بشدة على نيل الجائزة، وهذه العروض تميزت باختلاف رؤاها الفنية وتوجهاتها، وتميزت أيضا بالاشتغال المحكم على مفردات العرض ووعيها للبعد الوظيفي للمسرح كأداة في التنوير والتطوير ورفع الذائقة الجمالية».

    وأضاف «هذه العروض الثلاثة بناء على تسلسل عرضها في المهرجان هي «الشمع» من تونس و«ما بقات هدرة» من الجزائر و«صولو» من المغرب». وتبلغ القيمة المالية للجائزة نحو 27 ألف دولار، إضافة إلى مشاركة العرض في مهرجان أيام الشارقة المسرحية.

    يذكر أن مسرحية «صولو» من إنتاج فرقة «أكون أو لا أكون للثقافة والفنون»، مقتبسة من رواية «ليلة القدر» للروائي المغربي طاهر بن جلون.

    تقسيم جزئي

    وقال مخرج المسرحية محمد الحر إنّه أخضع رواية بن جلون إلى تقسيم جزئي من أجل استخلاص ما يناسب العرض المسرحي، والإبحار مع رحلة شخصية «زهراء أحمد» عبر سبع مراحل، وداخل طقس صوفي.

    وأضاف أن «صولو» تجاوزت النص الروائي وأعطَت صوتاً للشخصية التي اختزلها صاحب النص الأصلي، وهي شخصية الأم التي كان همّها الوحيد هو الخروج من سجن العائلة والأب ودخول سجن الزوج، مؤكداً أن الرؤية الإخراجية تجاوزت مقاربة النوع ومعاناة المرأة إلى ما هو جوهري، وهو تحرر الإنسان.

    لوحات فنية

    وشهد حفل الاختتام لوحات راقصة للفرقة الوطنية التونسية للفنون الشعبية، كما تم عرض مسرحية «ثلاثين وأنا حاير فيك» لتوفيق الجبالي من تونس، التي تم إنجازها بمناسبة الاحتفال بحدث مرور 30 عاماً على تأسيس «فضاء التياترو» الذي تأسس سنة 1987 ليكون أول فضاء مسرحي خاص في تونس والعالم العربي.

    مؤتمر صحفي

    إلى ذلك، عقدت هيئة المهرجان مؤتمرا صحفيا، تحدث فيه حسن النفالي عضو مجلس الأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح ومسؤول الإدارة والتنظيم عن أهم ملامح الدورة العاشرة، مؤكدا أن «مهرجان المسرح العربي هو رباط بين الهيئة والبلد المنظم من خلال شروط والتزامات واضحة وفي هذه الدورة تم تحقيق كل الأهداف وكل المدعوين حضروا باستثناء ثلاثة أشخاص وهم خالد أبو خماش الذي منعه الكيان الصهيوني من مغادرة غزة وشابان من سوريا لاجئان في ألمانيا».

    وعن الدول المشاركة أضاف: «شاركت في هذه الدورة العاشرة 18 دولة مع فنانين عرب جاؤوا من 6 دول أوروبية بعروض عربية، والهيئة خلقت شبكة للمهاجرين، كما تم خلال هذه الدورة عقد مجموعة من الاتفاقات لإنجاز أعمال مشتركة في المستقبل».

    طباعة Email