العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تونس تسلم راية مهرجان المسرح العربي إلى القاهرة

    اختتمت أمس الدورة العاشرة للمهرجان العربي التي انتظمت بتونس، فقد شهد اليوم الأخير، توقيع اتفاقية تعاون بين الهيئة العربية للمسرح ومهرجان شرم الشيخ المصري ومذكرة تفاهم بين الهيئة والبيت الفني للمسرح بجمهورية مصر العربية، وقالت مصادر مطلعة لـ«البيان» إن الدورة القادمة من مهرجان المسرح العربي سيتم تنظيمها بمصر في يناير 2019.

    وأن هناك سعياً مشتركاً لأن تسير الدورة الحادية عشرة نحو مزيد من التميز بعد النجاح الذي حققته الدورة العاشرة، وأكدت مصادر من داخل الهيئة العربية للمسرح أن تونس سلمت بالأمس المشعل للقاهرة التي ستستقبل المسرحيين العرب، كما كانت دائماً مركزاً للإبداع والإشعاع.

    كما شهد اليوم الختامي تنظيم ندوة فكرية عن «المسرح الموريتاني اليوم وغداً» تواصلاً مع سعي العربية للمسرح إلى ترسيخ الفن الرابع في موريتانيا، وتطويره والارتقاء به ليقوم بدوره التنويري والتثقيفي والاجتماعي، كما انتظمت ندوة إلى حول نص «من قتل حمزة؟» الذي تم تأليفه بشكل مشترك بين كاتبين عربيين هما بوكثير دومة من تونس ومفلح عدوان من الأردن، وقد ولد النص من رحم الدورة التاسعة لمهرجان المسرح العربي التي احتضنتها الجزائر.

    المسرح الخليجي

    تميز يوم أول من أمس بأن كان عرس المسرح الخليجي من خلال ثلاثة عروض من الإمارات والسعودية والكويت، فبالمسرح البلدي بتونس، كان الموعد مع المسرح الإماراتي من خلال «غصة عبور» تأليف الكاتبة الكويتية تغريد داود وإخراج محمد العامري وإنتاج المسرح الوطني بالشارقة، الذي حظي بإعجاب النقاد والجمهور، وأن يلهب حماس الحضور الذين قابلوا العمل بالتصفيق الحار، تفاعلاً من خلال قدرته على الإبهار ضمن توليفة زاهية مزجت بين النص والصورة، وبين المعنى والمبنى، وبين المضمر والمعلن.

    كما كان للجمهور والنقاد موعد مع أول مشاركة سعودية في المهرجان العربي للمسرح منذ انطلاقته قبل عشرة أعوام، من خلال مسرحية «تشابك» لفرقة «الوطن» تأليف فهد الحارثي وإخراج أحمد الأحمري وتمثيل عبد الرحمن المزيعل وسامي الزهراني اللذين حرّكا المسرح بشحنة مكثفة من طاقة الإبداع والتجلي، وحملا العرض بكل اقتدار، أما المسرحية الخليجية الثالثة جاءت من الكويت.

    وهي «عطسة» تأليف محمد المسلم، وأداء عدد من طلاب وخريجي كليات التمثيل والإخراج في الكويت، إخراج عبد الله التركماني الذي حقق من خلالها معظم شروط المسرح البريختي من خلال هدم ما يسمى بالجدار الرابع بين الجمهور والممثلين، والإجادة في إتقان لعبة إرباك المتلقي عبر محاولات تكريس الغرابة تماماً.

    جوائز

    وفي إطار الجوائز فاز الباحث السوداني أبوطالب محمد عبد المطلب بالجائزة الأولى لمسابقة البحث العلمي، بينما ذهبت الجائزة الثانية لعبد الله المطيع والثالثة لتلكماس المنصوري، وكلاهما من المغرب وقال مدير الندوة التي خصصت لتوزيع الجوائز، المسرحي التونسي محمّد المديوني إنّ الندوة تمثّل دفعاً للبحث المسرحي نحو تطوير الكتابة النقديّة.

    وقدّم المديوني اللجنة التقييميّة المكوّنة من الدكتور محمّد عبازة من تونس والدكتور طارق العذاري من العراق كما هنّأ الباحثين الفائزين.

    طباعة Email