إيزابيل أبو الهول: نهدف لجعل الكتاب جزءاً من بيئة العمل

ورشة «في حب القراءة» لسيدات أعمال دبي

«في هذه الورشة مشروع كاتبات يملكن الموهبة، وأتمنى رؤية إصدارات للبعض منهن العام المقبل» قالت إيزابيل أبو الهول الحاصلة على وسام الإمبراطورية البريطانية، الرئيسة التنفيذية، وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، ومديرة المهرجان، بعد قراءة مجموعة من عضوات مجلس سيدات أعمال دبي لفقرات من نصوص كتبنها خلال ورشة العمل التي نظمتها إيزابيل لهن في غرفة تجارة وصناعة دبي صباح أمس.

تحفيز المخيلة

وتميزت ورشة العمل التي شارك فيها أكثر من 50 سيدة أعمال، بأسلوبها غير التقليدي والذي اعتمدت إيزابيل أبو الهول منظمة الورشة فيه على تفاعل المجموعة وتحفيز المخيلة والابتكار. ومثال على ذلك التدريبات المتنوعة مثل محاولة معرفة أسماء عدد من الكتب الشهيرة من خلال رسم إحداهن ما يوحي بعنوان الرواية، لتحزر الحاضرات الاسم.

للمرة الأولى

وهيمنت أجواء الحماس والمرح خلال هذا التمرين الذي شمل عناوين ما يقارب من خمس أعمال روائية، منها «قتل طائر محاكي» للأميركية هاربر لي، و«مزرعة الحيوانات» للبريطاني جورج أورويل، والأصعب بينها الرواية المعاصرة «ظل الريح» للإسباني كارلوس زافون الذي سيشارك للمرة الأولى في الدورة 11 من «مهرجان طيران الإمارات للآداب» الذي سيقام خلال الفترة من 28 فبراير إلى 9 مارس العام الجاري.

الجوائز والقوائم

واستعرضت إيزابيل بعدها أفضل سبل اختيار الكتب التي يرغبن في قراءتها تبعاً لنوعيتها، مثل متابعة الجوائز الأدبية العالمية مثل جائزة «بوكر» و«بين» أو «الجائزة العالمية للرواية العربية» أو «جائزة نجيب محفوظ» وغيرها، لاختيار أفضل الروايات أو القصص أو الأشعار سواء من القوائم الطويلة أو القصيرة المرشحة. أما على صعيد الأدب الواقعي والأعمال، فمتابعة قوائم الصحف والمطبوعات الأسبوعية أو الشهرية التي تشمل الكتب الأكثر نجاحاً ورواجاً.

لن أنسى

وخيم الهدوء والصمت التام على الجميع حينما بدأن بالعمل على التمرين الثاني، الذي تمثل بكتابة صفحة من وحي أحد الافتتاحيات التالية وهي: «كرهته على الدوام» أو «وقفت سيارة زرقاء خارج بيتي» أو «لن أنسى أبداً اليوم الأول». وكشفت الكتابات التي قرأت بعض المشاركات فقرات منها، عن مخيلة واسعة وأسلوب في السرد الأدبي أو عنصر التشويق، ليضحكن كثيراً خلال قراءة النصوص التي حملت حس الفكاهة والسخرية.

أجواء إيجابية

وتقول إيزابيل خلال لقائها مع «البيان» حول هذه الورشة: «أنا عضو في المجلس وأي مبادرة أفضل من مشاركة «حب القراءة» مع زميلاتي، كذلك مناقشة كيف نجعل الكتاب جزءاً من بيئة العمل وربما تأسيس مكتبة صغيرة فيه.

وأي فريق رائع يشارك اليوم من مختلف الثقافات والتخصصات في الحياة ومن ضمنهن الكاتبات. ويسعدني كثيراً التواجد في مثل هذه الأجواء المفعمة بالطاقة الإيجابية والحيوية. كما أشاركهن أبرز ما في الدورة 10 من المهرجان في مختلف المعارف من الأدب والثقافة إلى الفلسفة والتاريخ والترفيه والطهي».

شركاء الثقافة

«هيئة الثقافة والفنون في دبي حريصة على التعاون والمشاركة ومتابعة الفعاليات والأنشطة الثقافية ودعمها، وتواجدنا اليوم في ورشة العمل، جزء من التزامنا ومسؤوليتنا تجاه شركائنا ومجتمعنا» تقول الدكتورة حصة بن مسعود مدير إدارة المكتبات العامة في الهيئة.

تعليقات

تعليقات