العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    افتتاح معرض «الحروف بين النجوم» ضمن فعاليات مهرجان الفنون الإسلامية

    «الجناح المُزهِر» و«المسجد الطائر» يتألقان في مجاز الشارقة

    صورة

    ضمن عروض مهرجان الفنون الإسلامية في دورته العشرين، تألقت يوم أمس مجموعة من معروضات المهرجان، حيث افتتح الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام، في واجهة المجاز، عرضاً لأكبر الأعمال الفنية المشاركة، والذي يحمل عنوان «الجناح المُزهِر»، للفنانين أدن شان وستانلي سيو من هونغ كونغ.

    وعمل آخر بعنوان «المسجد الطائر» بمسرح المجاز، للمعماريين تشوي وشاين، من المملكة المتحدة، والآخر من الولايات المتحدة، وقد تميزت أعمالهم بالضخامة والطابع الإسلامي المميز. وتفقد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي «الجناح المُزهِر»، حيث تجول في محيطه.

    واستمع إلى شروحات أدن شان وستانلي سيو حول العمل، الذي اتخذ من القبة شكلاً فنياً مفرغاً، وفق أنماط الأرابيسك، مبدياً في الوقت نفسه إعجابه بالعمل الفني، وقد برز في التصميم، السجاد التبريزي الأكثر تأثيراً في العمل، من خلال تصميماته وجودة تقنياته، ليبدو التصميم كخيمة إسلامية تسجل ثقافة وحياة المسلمين.

    وقد وفر مكان التركيب في واجهة المجاز المائية، المساحة الجيدة للأنماط المفرغة على القبة، والتي يتم نقلها بفضل الإضاءة الطبيعية والليلة إلى الأرض، لتظهر روعة السجادة الإسلامية المفترشة أرض المكان.

    هالة من النور

    ثم انتقل الشيخ سلطان بن أحمد، ومحمد القصير، المنسق العام للمهرجان، ومجموعة من الفنانين، إلى مسرح المجاز لافتتاح معرض «المسجد الطائر» للمعماريان تشوي وشاين، وهو عبارة عن مسجد بتكويناته المعروفة من منارات وقباب ومحاريب مصنوعة من الخيوط الحريرية البيضاء، وفكرته تقوم على ارتفاعه عن سطح الأرض.

    وذلك بواسطة تثبيته على خيوط قوية الصنع، تفصله عن سطح الأرض، وعلى صنعه من خيوط حريرية خفيفة بيضاء مشعة، فيمكن للأشخاص رؤيته من بعيد، ويوحي ارتفاعه عن الأرض بطيرانه في الفضاء، ولونه الأبيض المصنوع من الخيوط الحريرية القوية، تشع ليلاً وتتلألأ، فتتكون حوله هالة من النور من انعكاسات الأضواء المحيطة به، فيجمع بين معان عميقة، كالسمو والنور والإيمان.

    جدارية غرافيتي

    ومن ضمن فعاليات المهرجان، افتتح عبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة، بالأمس صباحاً، معرض «الحروف بين النجوم»، للفنان تيمو ناصري، وجدارية غرافيتي للفنانين محمد عبد العزيز ومجدي الكفراوي، وذلك بمركز مرايا للفنون في القصباء بالشارقة.

    في هذه المعارض، يستمتع المشاهد بتفسير كل من الفنانين الثلاثة ثيمة «أثر»، وتعبيره الخاص الإبداعي عنها، فتستكشف أعمال الفنان تيمو ناصري «الحروف بين النجوم» عن مفاهيم الهيكلة والتجزؤ، انطلاقاً من العلوم التاريخية والهندسية للعالم الإسلامي، مستلهماً سلسلة الأحرف المفقودة، وقد نفذ ناصري هذه الأعمال يدوياً بالحبر الأبيض على ورق أسود، كممارسة لفهم بناء المقرنص في العمارة الإسلامية.

    الشعر العربي

    جدارية الفنانين محمد عبد العزيز ومجدي الكفرواي، تعبر عن الجمال المطلق، بلغة تعبيرية تتخذ من فن الغرافيتي نافذة لها، بالاستعانة بالشعر العربي، صوغاً بصرياً بخط عربي أصيل، ليتصدر الجدارية، وتتشكل بالتالي فسحة جمالية، يتأثر من خلالها ذوق الجمهور وشغفه بالجمال. وتبرز الجدارية أن للحرف العربي طاقاته المعبرة عن النفس وحالاتها.

    طباعة Email