العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «حرب وحب» تمثل المغرب في «الشارقة للمسرح الصحراوي»

    Ⅶ مشهد من المسرحية | من المصدر

    تشارك فرقة روافد المسرحية من مدينة الداخلة في المملكة المغربية في الدورة الثالثة من مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي الذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة في الشارقة، وينطلق الخميس المقبل ويستمر إلى الأحد 17 ديسمبر بمنطقة الكهيف، وتجيء المشاركة المغربية الأولى في المهرجان عبر مسرحية «حرب.. وحب» من تأليف وإخراج عزيز ابلاغ وبمشاركة طاقم تمثيلي وموسيقي من أجيال إبداعية عدة.

    القصة

    ويتناول العمل قصة «شيبة» وهو ابن شيخ قبيلة، عريق الأصل، قضى طفولته بصحبة صديقه سرًا فاضل ابن قبيلة «اكاون» التي تحترف فن الغناء والعزف على الآلات الموسيقية، وهو الشيء الممنوع على أبناء شيوخ القبائل.

    يتعلم (شيبة) العزف على آلة «التيدينيت» على يد (الصغير) إلى أن يتعلق بها، ويبرع في عزفها سراً. بعد عامين ونيف رحل (الصغير) بمعية أهله عن القبيلة صوب قبيلة أخرى، تاركاً له آلة (التيدينيت) كتذكار منه.

    حماية

    أمضى بعدها شيبة طفولته ومراهقته كلها في عزف التيدينيت سرًا إلى أن أصبح راشداً ليُكتشف أمره ذات يوم من طرف القبيلة، وبدأت في محاربته وحثه على التوقف على عزفها. ذات يوم وهو يعزف في خلوته صادف فتاة من القبيلة (لبتيت) وغرم بها حد الصبابة، لكنها قامت بصدّه واشترطت عليه أن يتوقف عن عزف «التيدينيت»

    من هنا، يدخل في حيرة كبرى إلى أن يُطرد وينفى من القبيلة بسببها، وسيبقى هائماً على وجهه يجول في كل مكان، إلى أن تتعرض قبيلته لهجوم من قبائل «هنتاتة»، ليتجند لحماية قبيلته من جديد حيث ستلعب هذه الآلة دوراً كبيراً في دفع حماسة المقاتلين للدفاع عن القبيلة ومواجهة قبائل «هنتاتة» المعروفة بكثرة مقاتليها وشراستهم.

    ويشار إلى أن العروض المشاركة في مهرجان الشارقة الصحراوي منتجة خصيصاً لتقدم فوق منصته، وهي مستلهمة من البيئة الصحراوية، موضوعاً وشكلاً.

    طباعة Email