أساطير في مدرسة الضحك

على ساحة الكوميديا، حجزت بعض الأسماء لها مقعداً مميزاً، وأصرت على تقديم رسائل فكرية هادفة بمضمون غني ومؤثر، البطل فيها الكوميديا التي انتزعت الضحكة من الجمهور، وقدمت بالمقابل، فكراً ومتعة وإبداعاً عربياً يُحتفى به، فكان أصحابها أساطير في مدرسة الضحك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات