مصممو الصوت يتحدثون عن حيل مهنتهم

حيل الصوت في الاعمال السينمائية ارشيفية

كيف يبدو صوت احتكاك الثلج الجاف بالمعدن؟ بول ريشر يعرف، حيث يعمل الرجل البالغ من العمر 37 عاماً كمصمم صوت وهو -أو تحديداً جهاز الكمبيوتر الخاص به- مكتظ بجميع أنواع الأصوات التي يمكنه أن يختارها ليزود الأفلام بمؤثرات صوتية، ويقول ريشر «قال جورج لوكاس ذات مرة إن الصوت يمثل 50 في المئة من تجربة الفيلم» .

وبمجرد أن يتسلم ريشر فيلماً مكتملاً، يمكنه أن يقضي مدة تصل إلى شهرين في الاستوديو الخاص به ليضيف مؤثرات صوتية إلى كل لحظة في الفيلم.

ولدى ريشر قناعة أن الغرض من الصوت يكمن بحق في إثارة العواطف. سواء كان الفيلم فيلم حركة وإثارة أو فيلم رعب مخيف أو فيلماً كوميدياً رومانسياً، فلا بد أن يكون لدى مصمم الصوت المؤثرات الصوتية المناسبة لكل نوع. ويقول جورج ريمي (53 عاماً)، الخبير في هذا المجال، أستاذ تصميم الصوت في كلية الفنون الشعبية في برلين: «كقاعدة، آلتك الموسيقية هي جهاز الكمبيوتر الخاص بك».

ويستخدم مصمم الصوت جهاز «تولبوكس» أو (صندوق الأدوات)، وهو جهاز الكمبيوتر المخزن عليه جميع الأصوات والمؤثرات الصوتية الجاهزة للاستخدام من خلال نقرة على الفأرة. أي نوع من الأصوات؟ خطوات أقدام على أرض خشبية، أم صوت الرياح، أم ضوضاء الشارع في المدينة أو صوت احتكاك الثلج الجاف بالمعدن.

واستعرض ريشر بعد ذلك آخر ابتكاراته، في فيلم عن دب هارب في برلين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات