مزادات الدور العالمية الإلكترونية تتجاوز المكان والزمان

صورة

لم تتأخر دور المزادات العالمية، مثل «كريستيز» و«سوذبيز»، عن تسخير واستثمار التقنيات الجديدة والمواقع المتنوعة عبر شبكة الإنترنت، بشكل ممنهج، انعكس بصورة إيجابية على أرباحها ونشاطاتها وشهرتها في العالم أجمع، إذ استطاعت غالبيتها مع هذا التوجه أن تزيد من عدد مزاداتها من جهة، وأن تختصر الكثير من التكاليف من جهة أخرى، ذلك إلى جانب اكتساب شريحة أوسع من المشاركين في تلك المزادات، خارج حدود المكان والزمان. ويتبدى لنا ذلك بجلاء من خلال تصفح مواقعها الإلكترونية، إذ نتبين تنوع تخصصات مزاداتها التي تشمل أحياناً منتجات أو مقتنيات لا تخطر في البال، وما يستوقف المتصفح بشأنها، عددها الكبير خلال الشهر الواحد.

حقائب وبيسبول

وبالدخول إلى موقع مزادات «كريستيز» خلال شهر أغسطس الجاري، نجد أنها تقيم خمسة مزادات خلال بقية أيام الشهر، من ضمنها مزاد لحقائب النساء الفاخرة وآخر معني بالساعات، ويليه مزاد خاص بتحف السيراميك التي زخرفتها الفنانة البريطانية كلاريس كليف «1899-1972»، والتي تميزت بجمالية وغرابة رسوماتها حاملة ختمها. وتبلغ أعلى قيمة تقديرية فيها: من ألفين إلى ثلاثة آلاف دولار. وهي لمجموعة تضم 25 صحناً كل منها يحمل رسماً مختلفاً.

كما تشمل مزادات الدار، قطاع الرياضة، مثل: مزاد «العصر الذهبي للبيسبول»، ويشمل مقتنيات مشاهير اللاعبين من مضاربهم وكراتهم إلى مقتنياتهم الشخصية، كالساعات والكتب والقبعات..إلى البطاقات التعريفية الخاصة بنجوم الفرق، ورسائل وعقود الفرق.. وغيرها الكثير.

فن أميركي

أما مزادات «سوذبيز» الإلكترونية للشهر الجاري، فتتمحور في معظمها حول الفن، مثل: «مزاد الفن الأميركي» الذي يستمر حتى إلى 17 منه، ويضم 51 قطعة فنية، بين لوحة ومنحوتة وتحفة. ومن الأعمال الأعلى قيمة في المزاد، لوحة «أوراق الخريف» للفنانة الفرنسية سارا جين برينتيس «1823-1877»، التي لم تسمح لها طبيعة الحياة ومسؤولياتها، خاصة لمن يعيش في المناطق الجبلية شمال بورتلاند، برسم أكثر من الأعمال الفنية المحدودة التي في رصيدها، وتبلغ القيمة التقديرية العليا للوحتها 30 ألف دولار. وبالقيمة نفسها، نجد عدداً من اللوحات المرسومة بالألوان الزيتية التي يتجلى فيها أسلوب الرسم الواقعي الذي تميزت به تلك المرحلة.

ملصقات أفلام

ويختص مزاد «سوذبيز» الثاني، الذي يبدأ 29 أغسطس الجاري، بملصقات الأفلام الأصلية، ومن ضمنها ملصق فيلم «كينغ كونغ» 1933 وفيلم «بريكفاست آت تيفاني» 1961، وملصقات أصغر لفيلم «الساحر أوز» 1939 و«باتمان» 1966، وتتراوح القيمة التقديرية لها: ما بين 500 إلى 30 ألف جنيه إسترليني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات