"آكلات لحوم" نهشت لحم صبي على شاطئ ملبورن

توصل علماء أستراليون، أمس الاثنين، إلى نوع "الآكلات" التي هاجمت مراهقاً طوى خبره الغريب معظم العالم ووسائله الإعلامية باليومين الماضيين، لأنها أمعنت نهشاً في قدميه باحتراف غرائزي كبير، إلى درجة لم تدعه يشعر بوجودها وما كانت تفعله بلحمه الذي تآكل ونزف دماً كاد بسببه يقضي قتيلاً منهوشاً وهو يسبح عند أحد شواطئ مدينة ملبورن السبت الماضي.

والذي حدث لسام كانيزاي أنه كان واقفاً في مياه الشاطئ لبعض الدقائق، وعند خروجه منه وجد نفسه مضرّج القدمين النازفتين بالدم، فنقله رواد للشاطئ إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة، وبعدها تسلح والده وبعض أصدقائه بشبكة صيد وقطع من اللحم الطازج أحضرها في الليلة التالية، ثم عاد إلى الشاطئ، وفيه عثر على مخلوقات بالمئات، قال لوسائل إعلام أسترالية فيما بعد، إنه سرعان ما اعتقد أنها كانت "الآكلة" لحم قدمي ابنه.

من العلماء، بحسب الوارد اليوم في موقع "9 نيوز" الإخباري الأسترالي، بروفسور اسمه ريتشارد رينا، والذي ذكر أن ما حدث للمراهق نادر"وقد يكون تعرض للدغات "قمل البحر" في الشاطئ" شارحاً أن بقاءه في الماء لفترة طويلة بعد تعرضه للدغ "جعله لا يشعر باللدغات في قدميه نتيجة لبرودة الماء" كما قال.

إلا أن البروفسور رينا كان مخطئاً، والوحيد الذي كشف عن نوع تلك "الآكلات" هو بروفسور آخر، ولكن من "جامعة نيو ساوث ويلز" الأسترالية، وهو أليستير بور، الذي وجد أن تلك الحشرات المائية "ليست قمل البحر، بل مزدوجات الأرجل".

الحشرة صغيرة جداً، بحجم يصل إلى ملليمتر واحد، وأكبرها 3 سنتيمترات، وهي من النوع النبّاش بحثاً عن بقايا أسماك وحيوانات ميتة لتقتات منها، بحسب ما نقلت"العربية.نت".

أما طبقها المفضل فهو اللحم الأحمر، وتقبل عليه متى توافر لها كما يقبل العطشان في الصحراء على الماء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات