جاب دولاً عديدة خلال 12 عاماً حاملاً رسالة الدولة الإنسانية

«لن ينساك العالم يا زايد» منطاد يحلّق بقيم الإمارات

Ⅶ المنطاد ترك صدى إيجابياً في كل مكان هبط فيه | من المصدر

توج فريق منطاد الإمارات بمنطاده العالمي الأول الذي جاب العالم تحت عنوان «لن ينساك العالم يا زايد» ومتوجاً بصورة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مسيرة تخليد ووفاء من أبناء الإمارات لباني هذا الوطن المؤسس الشيخ زايد، والذي جاب دول وسماء العالم حاملاً رسالة الإمارات وقيادتها الرشيدة لجميع شعوب العالم في جعل إنسانية الإنسان جسر التواصل وبين الشعوب والثقافات.

لوحات تلاحم

وسطر شباب الإمارات أجمل لوحات التلاحم والترابط والتي أصبح المنطاد معلماً من معالم الإمارات في أحد أهم وأصعب المجالات العالمية والإعلامية التي سخرها لخدمة التواصل والتلاحم بين الشعوب ونشر المحبة والتسامح من خلال الطيران بمنطاد «لن ينساك العالم يا زايد».

والذي انطلق عام 2005 من العاصمة البريطانية لندن ليجوب شباب الإمارات العالم مواجهين تحديات التحليق لآلاف الأقدام تحت لهيب شمعاته الحارة الحارقة ومغامرات الطيران الحر وتحديات الطقس وتقلباته تحديات تضاريس مناطق الإقلاع والهبوط بكل عزيمة وثبات منجزين 12 عاما من التحليق حاملين رؤية ورسالة الإمارات حكومة وشعباً وكل المقيمين عليها في الترحيب والمحبة لكل من تطأ قدمه أرض الإمارات.

وليصبح من خلالها منطاد الإمارات وبفضل الثقة الكبيرة والرعاية التي أولاها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رعاه الله، للجولة العالمية للفريق إيمانا وثقة من سموه في أبنائه شباب الإمارات في نقل رسالة الأمة العربية والإسلامية ولما تدعو لها الإمارات وتحرص في مد جسور التواصل والتسامح بين الأمم في العالم.

جولة عالمية

وأعرب الإعلامي عبدالرحمن نقي البستكي مدير فريق منطاد الإمارات أن «لن ينساك العالم يا زايد» كان حلما يراود أبناء وشباب الإمارات لرسم صور الإنسانية التي خطها المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لأبنائها وليسيروا على نهج الرحمة والتسامح الذي يدعو لها ديننا الإسلامي الحنيف وثقافتنا العربية العريقة التي عرفت بالشهامة والكرم وحسن الخلق والذي أصبح سمة من سمات أبناء زايد .

والتي تجله في لوحة وفاء وإيمان وثقة من القيادة في جهود أبنائها انطلق منطاد «لن ينساك العالم يا زايد»، وأصبح وفاء ملموساً وفعالاً في نشر رؤية الإمارات وقيادتها بفضل رعاية ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رعاه الله.

والتي كانت الوهج الأول لإنجاح الجولة العالمية التي أصبحت عرفا وتقاليد لدى أبناء الإمارات من خلال مشاركتهم بالمهرجانات والمناسبات العالمية والتي ينشر من خلالها الفريق رسالة قيادة وشعب الإمارات وكل المقيمين على أراضيها من خلال التلاحم المباشر مع الجمهور الأوروبي والغربي والدولي بشكل عام .

والذي كان لها الصدى الإيجابي والكبير في أكبر وأعرق برلمانات العالم البرلمان الأوروبي التي ساهمت في سعي وعمل قيادة الدولة لإعفاء أبناء الدولة لدخول الاتحاد الأوروبي دون أي تأشيرة مسبقة لتكون ضمن العمل الوطني الهادف لتعزيز وترسيخ صور مجتمع الإمارات بجميع أطيافه.

وتوجه البستكي بالشكر والتقدير لكافة القيادات والمؤسسات التي قدمت وعاونت الفريق منذ انطلاقته منذ 12 عاماً بمنطاد زايد الخير يجوب العالم .

ويشارك في مختلف المناسبات والفعاليات الوطنية ناهيك عن إنجازاته المتقدمة في الكثير من التحديات والمنافسات الدولية والمسابقات والجوائز المعتمدة للمناطيد محققا المركز الأول عدة مرات، وقد توج الفريق باستقبال حار من القيادات الرشيدة على مستوى الدولة وأقطار مجلس التعاون الخليجي تبارك الإنجاز المميز لشباب الإمارات.

نشر السلام

أعرب الكابتن طيار عبدالعزيز ناصر المنصوري رئيس منطاد الإمارات عن فخره لقيادة والتحليق بأهم رمز للعمل الإنساني بالمنطقة، والذي حلق وشارك على مدى عقد ونصف بجميع دول العالم والتي رحبت وبحرارة وتقدير للعمل الذي كان حصاداً لفكر الخير ونشر السلام الذي زرعه المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نفوس أبنائه شباب الإمارات.

والذي تجلى على أرض وسماء الواقع في مشاركة منطاد الإمارات في دول جعلت من مشاركة منطاد «لن ينساك العالم يا زايد» حدث رسمي وأساسي لمهرجاناتهم الوطنية والثقافية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات