فوتوغرافيا

الصورة الرمضانية.. أسرار لا تنتهي

لا يخفى على أحد ما لشهر رمضان المبارك من خصوصية ورونق خاص في أنحاء الوطن العربي والإسلامي، هذا الشهر الكريم الذي يعجّ بالروحانيات والقرب والتقرّب من الله سبحانه وتعالى، وفيه تتجدّد أواصر المحبة ويتلاقى الأحبة ويلتئم شمل الأسر والعائلات والأقارب ويسعد الجميع خاصة كبار السن بهذه التجمّعات العائلية البهيجة.

على مستوى الأنشطة نجد النسبة الكبرى من الناس، وقد خفّفت من إنتاجيتها العامة بحجة الصيام ومحدودية وقت الإفطار في المساء وانشغال معظمه في الواجبات الدينية أو العائلية والاجتماعية وهذا واقع يفرض نفسه على الجميع.

على صعيد المصورين هناك سلوكات عدة يتم انتهاجها في رمضان، أبرزها تأجيل المشاريع بسبب انخفاض النشاط البدني والانشغال بالالتزامات الأخرى، ومنها العمل على التقاط بعض الصور هنا وهناك، والتي تجسّد الأجواء الرمضانية من خلال موائد الإفطار الجماعي والصلوات في المساجد وبعض المشاهد الأخرى التي تُتاح للمصور خلال تنقلاته اليومية.

بالمقابل هناك فئة من المصورين الذين يخطّطون جيداً لشهر رمضان ويحضّرون له مشاريع خاصة قبل أشهر من بدايته، هذه الفئة تدرك جيداً أن هناك ما يحدث في رمضان فقط ولا يحدث في غيره، وهذا يستحق الملاحقة والتتبّع وإرهاق عدسات الكاميرات سعياً خلفه! فرمضان مناسبة عظيمة ذات مدلولات بصرية متشعّبة، ولكل بلد قاموسه الخاص بالشهر الكريم من حيث العادات والتقاليد والطقوس المتوارثة والتي تخص الأطفال والأطعمة والمشروبات على مختلف أنواعها وأشكالها والعبادة والصلوات ومدفع الإفطار وفوانيس رمضان واللباس والأهازيج وأساليب الزينة المختلفة وتبادل التهاني وغيرها الكثير من التفاصيل الدقيقة التي تتغيّر من بلدة لأخرى!

هناك طرق وأساليب احتفالية بهذا الشهر الكريم لم يعرفها أحد سوى أهلها! إذ لم يصوّرها أحد بعد، إذاً الفرصة متاحة لمن يعشقون أن يكونوا أول المستكشفين ويخبروا العالم عن عظمة هذا الشهر وتنوّع الثقافات في الاحتفاء به.

فلاش

الصورة الرمضانية ما زالت تحتفظ بالكثير من الأسرار.. اكشف لنا بعضها

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات