بدء العمل على حصر عناصر التراث الثقافي - البيان

بدء العمل على حصر عناصر التراث الثقافي

■ عبد الله بن دلموك يتسلم شهادته من الميسرين لدى اليونسكو | من المصدر

مع اختتام ورشة العمل الثالثة التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»، التي عقدت في دبي من 16 - 20 الجاري، أعلن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عن البدء بالعمل على قائمة الحصر لعناصر التراث الثقافي غير المادي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك اعتماداً على المجتمعات المحلية الحاملة لعناصر التراث الثقافي غير المادي في الدولة.

وتعتبر هذه الورشة الثالثة الأخيرة ضمن سلسلة من الورش التي نظمها المركز بالتعاون مع اليونسكو، وتعد الوحيدة من نوعها على مستوى الوطن العربي، في إطار فهم وتطبيق «اتفاقية اليونسكو لعام 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي».

وبهذا الصدد، تقدم عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بالشكر والثناء على جهود الميسرين المعتمدين لدى اليونسكو أ.د. هاني هياجنة وأ.د. آني تابت، وحرصهما على تقديم الاستشارة والنصح لكافة المشاركين، وتبادل خبراتهما مع كوادر المركز المتخصصة.

وأضاف «ورشة عمل مثمرة بالتعاون مع منظمة اليونسكو، تمكّنا فيها من دمج الخبرات العالمية بالمحلية، لنرسم خطط عمل لصون التراث الثقافي غير المادي، ونستشرف المستقبل، ونكمل المسيرة التي بدأناها من عام 2001».

شراكات

وأكد بن دلموك «أقام المركز شراكات محلية وإقليمية وعالمية عديدة طوال السنوات الماضية، ومن ضمنها إقامة علاقات تعاون مع منظمة اليونسكو نظمنا إثرها ثلاث ورش عمل.

واستناداً على خبرة المركز الطويلة في إحياء الموروث الشعبي من خلال البطولات والفعاليات والبحوث والدراسات، فإننا قد قطعنا شوطاً بعيداً في تحديد عناصر التراث الثقافي غير المادي في الدولة.

وحرصنا على إحيائها وتشجيع الشباب على ممارستها، إلا أننا بعد هذه الورشة سنتوجه نحو تحديد العناصر التي تحتاج لعملية الصون العاجل، وسنضع الخطط اللازمة لإحيائها واستدامتها، وفقاً للنهج وأفضل الممارسات التي تبناها المركز منذ إنشائه مع تطوير آلية العمل وفقاً للمعايير العالمية».

قائمة الحصر

وجاء الإعلان من عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي بعد اختتام الورشة مباشرة، مؤكداً ضرورة البدء بالعمل الفوري على قائمة الحصر، نتيجة الورشة الثالثة، وأهمية المضي قدماً في تطبيق كل ما جاء من معلومات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات