حشر بن مكتوم يفتتح «فنون العالم دبي» - البيان

مدارس تقليدية ومعاصرة تشارك في الدورة الثالثة للمعرض

حشر بن مكتوم يفتتح «فنون العالم دبي»

صورة

افتتح مساء أمس الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، مدير دائرة إعلام دبي، الدورة الثالثة من معرض «فنون العالم دبي»، الذي ينظمه مركز دبي التجاري العالمي في قاعة «أرينا»، وبحضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات والمعنيين بالشأن الفني.

ويتضمن المعرض الذي يتميز باعتدال أسعاره التي لا تتجاوز 20 ألف دولار أميركي، 140 غاليري عالمياً من بلدان القارات الخمس والتي تمثل 300 فنان من 30 دولة، ضمن مساحة قدرها 4000 متر مربع، ويبلغ عدد الفنانين المستقلين المشاركين بأجنحتهم 60 بزيادة قدرها 30% عن الدورة السابقة، ولتزيد مجموعة الأعمال الفنية المعروضة من لوحات ومنحوتات وتحف فنية يدوية وغيرها على ثلاثة آلاف.

والأبرز في هذه الدورة زيادة عدد المشاركين في الجناح الياباني الذي تنظمه شركة «اليابان للترويج»، وتقديم أعمال المشاركين بحرفية أعلى تتضمن كتيباً خاصاً بأعمال الفنانين المشاركين والبالغ عددهم 24، والذي يضم قائمة مقسمة إلى ثلاث فئات بين فنون اللوحة والخط والمشغولات اليدوية.

الشجرة الذهبية

ويجمع المعرض بين مختلف تيارات الفنون البصرية التقليدية والحديثة والمعاصرة، بما فيها الرسم على ثلاث سيارات «ميني كوبر»، والفن التركيبي مثل الشجرة الذهبية في مدخل القاعة التي تحتفي بجمال الورود التي نظمتها «روز فوريفر - لندن»، وعمل الفنان جيف سكوفيلد الذي استلهمه من التنوع القياسي للثقافات في دبي، حيث تغطي وحدات النقد الورقية من مختلف بلدان العالم جداراً كاملاً وليبلغ عددها 1800 وحدة، وتكمن جمالية العمل في مقاربة الفكرة وفي تطاير أطراف الوحدات في الهواء لدى المرور بجانبها، كما ترتسم الابتسامة على وجهه لدى مروره بجانب المنحوتات الديناميكية والطريفة للنحاتة الفرنسية فرنسواز أبراهام المشاركة في غاليري جاكسون إيفنتس من فرنسا.

منحوتة زجاجية

كما يستوقف الزائر في هذه الدورة جناح الفنانة الدنماركية ما غارد وقطعها الفنية المصنوعة من الزجاج الملون، والتي تتميز بتطويعها لهذه الخامة لتتعامل معها كما لو كانت برونز أو سيراميك من حيث التكوين. وتقول نحاتة الزجاج ما غارد التي زارت ملكة الدنمارك الغاليري الخاص بها عام 2009، عن التحفة الزجاجية القريبة بتصميمها من اللوحة وسطح السفينة: «استلهمت تصميم هذه القطعة الفنية من زيارتي العام الماضي لدبي والتي أعجبت بها كثيراً، أما العمل فمستوحى من المسقط الرأسي لمنطقة برج خليفة، أما عملي عليه فتطلب بقاؤه في الفرن لما يقارب من 35 ساعة، ودخوله إليه لأكثر من 6 مرات بعد إضافة عدد من القطع وأخيراً القالب الأساسي».

إبداعات محلية

وما يفاجئ الزائر خلال الجولة الأولى في المعرض، أن الكثير من الأعمال التي استوقفته جمالياتها والموهبة اللافتة وتمكن الفنان من أدواته، مقيمين في الإمارات مثل التشكيلية الإيرانية غولبارغ فارشاهماند التي صورت في لوحتين واقعيتين لها أجواء الحنين إلى دفء المكان وبيت العائلة.

فعاليات

تبدأ فعاليات الخميس من الساعة الثانية بعد الظهر وفيما يلي أبرزها:

3:00 ورشة عن فن صناعة العطور

5:00 فن الماكياج

6:00 جلسة حول «30 قرناً من فن أميركا اللاتينية»

6:15 فن تنسيق الأزهار

7:00 جلسة حوار حول «هل من السهل التفاعل مع الفن»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات