جمال مطر يثير تساؤلات عن الإعلام والتراث في المقهى الثقافي

Ⅶ جمال مطر «يمين» متحدثاً في المقهى الثقافي | من المصدر

استضاف المقهى الثقافي في البيت الغربي محاضرة للكاتب والمذيع والمخرج المسرحي، جمال مطر، تحت عنوان «البرامج التراثية ودورها في تعزيز الهوية الوطنية»، وذلك بحضور عدد من المهتمين بالتراث الإماراتي والبرامج التراثية الإعلامية والتلفزيونية ومن زوار الأيام وعشاق التراث.

وتحدث مطر في بداية المحاضرة عن التراث الإماراتي والعربي بشكل عام، الذي يدور حوله تساؤلات كثيرة تحتاج إلى إجابات متعددة، حيث يوجد الكثير من البرامج التي يتم تقديمها عن التراث للتعريف به في كل دولة، ولكن الدول ما زالت تحتاج إلى برامج تراثية يومية تشرح للأجيال الحالية ما الذي كان يدور في السابق.

لافتاً إلى أن الشارقة التي أصبحت محط أنظار العالم العربي والخليجي في مجال التراث الآن، باتت تحتاج إلى برنامج تراثي يومي تتوج إنجازاتها التراثية، لتعزيز الهوية الوطنية والتراثية في نفوس جميع الجمهور وقاطني الإمارات ككل.

وتساءل مطر عن البرامج التراثية الحالية التي لم تعد تقدم المعنى الواضح والحقيقي للتراث، وتروج له بالشكل السليم، وباتت تعتمد على الشكليات الجمالية للتراث والمواقع والأماكن التراثية، لافتاً إلى أن التراث الإماراتي له ماض عريق، والمعنيون طوروه وجعلوه متحركاً، ما ساهم في تعزيز الهوية الوطنية.

حيث إن جميع البرامج قدمت الشكل الخارجي للتراث ولم تقدم المعنى الداخلي والسالف الذي أسس هذا التراث.وبين أن المخرج في التلفزيون يختار في برامجه الأماكن التي لها جماليات خارجية، ويتحدث عن العادات والتقاليد التي كانت في هذه الأماكن أو القرى.

مؤكداً أن على التلفزيونات التركيز على ماضي الأجيال القديمة التي ساهمت بخلق حكايات وأهازيج امتدت إلى عصرنا الجاري. وتطرق إلى المسابقات التلفزيونية التي يتم إعدادها عن البيئات التي تتمتع بها الإمارات خلال المناسبات، من دون التعمق في قصصها التاريخية التي لها أحداث ما زالت لغاية الآن تؤثر فينا من خلال تطبيق الشباب عاداتها وتقاليدها، حيث نجحت بعض التلفزيونات في برامجها في تقديم الصورة الجميلة والتاريخية.

تعليقات

تعليقات