برعاية محمد بن زايد وأمير ويلز إطلاق برنامج التعاون المشترك

4 محاور يستهدفها العمل الثقافي الإماراتي البريطاني

صورة

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا أمير ويلز، يقام برنامج التعاون الثقافي بين دولة الإمارات، والمملكة المتحدة، وأوضح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة: إن العلاقات بين البلدين تحظى بدعم كبير، باعتبارها علاقات تاريخية قائمة على العمل لما فيه صالح الشعبين، كما أن هناك 4 محاور يستهدفها العمل الثقافي الإماراتي- البريطاني المشترك في المستقبل، جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي أمس بمقر وزارة الثقافة بأبوظبي، بحضور فيليب برهام، السفير البريطاني لدى الدولة، وعفراء الصابري وكيل وزارة الثقافة، وعدد من القيادات الثقافية بالبلدين.

مستقبل الثقافة

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: يركز البرنامج عبر فعالياته، على طرح أربعة عناوين تتعلق جميعها بالمستقبل. وأضاف: يأتي بمقدمتها مستقبل التراث، ومفاهيم المستقبل بالعلم والإبداع، ومستقبل العمل المجتمعي، ومستقبل الثقافة والمعرفة.

وأوضح معاليه، يهدف ذلك لاكتشاف أفضل الأساليب، التي يقوم بها التراث الثقافي والتعبير الإبداعي بين الدول بإلهام الابتكار بمختلف القطاعات، وتشكيل مجتمعات الغد.

وأشار إلى أن زيارة صاحب السمو الملكي أمير ويلز، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أدت لهذا التعاون في قلعة الجاهلي بمدينة العين في نوفمبر الماضي، حينما أعلنا عن بدء هذا البرنامج. وأوضح معاليه: يقوم البرنامج على محاور ثلاثة هي الجيل القادم، والمجتمع، والشمولية. وأشار إلى أن ثقافة المملكة المتحدة تحظى بإعجاب الإماراتيين، لتمكنها بطريقة مبتكرة تعليم الشباب.

وقال: من خلال هذا التعاون يمكن أن نثري حياتنا وثقافاتنا، عبر لوحة فنية أو رقصة شعبية تبعث الفرحة أو قطعة معمارية كلاسيكية أو عبارة موسيقية لا تنسى أو تمثال معبر، أو مشهد في فيلم، وكلها إبداعات يمكنها تغيير الأفكار.

وفي كلمة له قال فيليب برهام السفير البريطاني لدى الدولة إن عام 2017 الذي تم اختياره ليكون عاماً للتعاون الخلاق هو فرصة لإلهام الجيل القادم، وتمهيد الطريق للتنمية والتطور. ومن جانبه أكد غافن أندرسون مدير المجلس الثقافي البريطاني بالإمارات أن البرنامج يحتفل بالعلاقة التاريخية والثقافية.

جلسة نقاشية

وفي جلسة نقاشية تحدث شركاء البرنامج وهم جاسبر هوب الرئيس التنفيذي لـ«دبي أوبرا»، وإيزابيل بالهول مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، ولطيفة محمد القمزي ممثلة عن هيئة دبي للثقافة والفنون، ورندة حيدر مسؤولة البرامج الثقافية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وياسر القرقاوي مدير إدارة الفعالية الثقافية في وزارة الثقافة الذي قال: تربطنا مع بريطانيا جسور ثقافية، والبرنامج يحتفي بهذه الجسور.

وأشار هوب إلى البرنامج الذي ستحضنه دبي أوبرا، بينما تحدثت بالهول عن دعم سلسلة العلوم كجزءاً من التعليم. وقالت: لطيفة محمد، إن البرنامج يتناسب مع رؤية دبي في السياحة الثقافية وتعزيز النسيج الثقافي لأجل إمارة سعيدة وابتكارية. وقالت رندة حيدر: نؤكد في عملنا تعزيز البيئة الثقافية.

أنشطة

يتضمن البرنامج فعالية زمالة للتميز الثقافي، أوبرا ويلز الوطنية، وعروض لأوركسترا بي بي سي السمفونية، ومغنين من الـ«بي بي سي» في أوبرا دبي، مهرجان العلوم في مهرجان طيران الإمارات للآداب، فنانون في بينالي الشارقة 13، مجلس الحرف في أيام التصميم بدبي، مؤتمر تجربة الاقتصاد، ندوة علوم التعاون بالمدن الذكية، ورش عمل للمتاحف، رواية قصص شكسبير، حلقات نقاشية عن الإبداع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات