سخط واسع في اليمن من تجاهل الذكرى 17 لرحيل البردوني

البردوني

ت + ت - الحجم الطبيعي

حالة من السخط والاستياء، عمت مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تجاهل الإعلام الرسمي الخاضع لسيطرة «الحوثي والمخلوع»، للذكرى الـ17 لرحيل شاعر اليمن الكبير عبد الله البردوني، فقد استنكر رواد مواقع التواصل الاجتماعي من الشعراء والأدباء والمثقفين، حالة التجاهل المخيفة، التي مرت بها هذه المناسبة دون، احتفاء إعلامي بالراحل، ومسيرته الإبداعية.

كما أكدوا، تعمد القائمين في وزارة الثقافة، تهميش العطاء الكبير والمسيرة الإبداعية الفريدة للفقيد البردوني. وأرجعوا هذه المواقف تجاه البردوني، كون الأخير كثيراً ما كان يركز في إبداعاته ونتاجاته الشعرية، على انتقاد الطغيان والظلم.

وفي الوقت الذي أجمع فيه إعلاميون ومثقفون على أن شاعر اليمن الكبير عبد الله البردوني، كان ولا يزال يُمثل مدرسة نهل منها الشعراء والأجيال، فإنهم يشددون في الوقت نفسه على أن اختفاء الاحتفاء الإعلامي والثقافي بالشاعر الكبير، يثير الكثير من التساؤلات، ويُصبح محل اندهاش واستغراب الوطن اليمني بأكمله، كون البردوني كان عنوان اليمن وعلمها.

الكاتب عبد الله كمال، وجه انتقاداته للقائمين على وزارة الثقافة واتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، لتجاهلهم الذكرى الـ17 لرحيل شاعر اليمن الكبير، حيث يقول كمال: «ها هي الذكرى السابعة عشرة لرحيل الشاعر والفيلسوف عبد الله البردوني تمر دون أن يندى لوزارة الثقافة جبين.

وكأن البردوني لا يعنيها من قريب أو بعيد، كما هو حال اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، الذي يعد البردوني من مؤسسيه، حيث لم تكلف الوزارة، ولا الاتحاد نفسيهما بإحياء هذه الذكرى حتى بمجرد فعالية، فضلاً عن مهرجان البردوني الثقافي، الذي توقف منذ أعوام».

طباعة Email