«الشؤون الإسلامية» توظف القراءة في تنمية المهارات المعرفية للموظفين

ت + ت - الحجم الطبيعي

انسجاماً مع مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، المتعلقة بإعلان عام 2016 عاماً للقراءة، تنفذ الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف عدداً من المبادرات الفرعية يشارك فيها كافة شرائح الموظفين بهدف تنمية الوعي المعرفي والبحث عن ملكات الابتكار، وتطوير مستوى الأداء بما يضمن ويرفع من الكفاءة الإنتاجية والمهارية للموظفين والهيئة بشكل عام.

ويؤكد الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أن الهيئة حرصت على دراسة وتحليل مضمون مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة للقراءة ومن ثم وضعت أفكاراً قابلةً للتطبيق تضمن في المرتبة الأولى التعرف إلى ملكات القراءة المختبئة في وجدان الموظفين.

مضيفاً «لن تنحصر أهداف الهيئة على معرفة الموهوبين في القراءة بل لدينا مخطط طويل الأجل ورؤية واضحة الملامح بشأن تحقيق الاستفادة المثلى من مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة والعمل على ديمومتها واستدامتها بما يحقق تنمية المهارات المعرفية للموظفين، وتطوير مستوى الأداء ورفع الكفاءة الإنتاجية والتوصل إلى ابتكارات توظف في تطوير مستوى الأداء».

وكان مجلس الوزراء قد اقر في وقت سابق إعلان عام 2016 عاماً للقراءة بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأصدر المجلس توجيهاته بالبدء بإعداد إطار وطني متكامل لتخريج جيل قارئ وترسيخ الدولة عاصمة للمحتوى والثقافة والمعرفة. وتأتي تلك المبادرة بهدف تغيير مسار التنمية ليكون قائماً على العلوم والابتكار، والعمل على تأسيس اقتصاد قائم على المعرفة، وتحقيق استدامة الازدهار، وتنشئة جيل متعلم قارئ واع بتطورات ومتغيرات العالم.

وكشف الدكتور الكعبي عن المبادرات التي تنفذها الهيئة قائلاً: تم توزيع سلسلة «كتاب في دقائق» على المديرين التنفيذيين ومديري الإدارات ومديري الفروع وهو عبارة عن سلسلة ملخصات لأفضل الكتب العالمية المترجمة في مجالات التنمية والتطوير الذاتي والأسري لكتاب وخبراء دوليين ويبلغ محتوى تلخيص لـ36 كتاباً تتناول في مجملها التطوير الذاتي للقيادة والإدارة .

طباعة Email