العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ثلاث مبدعات وصلن إلى العالمية

    فعاليات دبي الفنية والأدبية منصات لاكتشاف المواهب

    صورة

    ساهمت الفعاليات التي تقام في دبي الفنية والأدبية، سواء العالمية أو الإقليمية أو المحلية، بصورة أو أخرى في إبراز أسماء العديد من المواهب المحلية الشابة التي استطاعت إما تعزيز مكانتها في المنطقة بعد صقل تجربتها، أو لفت الانتباه لإمكاناتها إن كانت في بداية مشوارها الفني.

    وأبرز ما يميز هذه الفعاليات، حرصها على احتضان تلك المواهب وصقل تجربتها وتسليط الضوء عليها، ابتداء من الفعاليات السنوية إلى المعارض الجماعية الدورية. ونستعرض فيما يلي عدداً من أبرز هذه الفعاليات والأسماء التي تعرفنا على تجربتها أو فتحت لها مشاركتها المزيد من الفرص محلياً وخارجياً.

    موسم دبي

    نبدأ من «موسم دبي للفنون» الذي تشرف عليه وتنظم بعض فعالياته «هيئة دبي للثقافة والفنون»، والذي يعتبر بمثابة تظاهرة عالمية، تستقطب عدداً كبيراً من المقتنين والخبراء العالميين والأكاديميين. ويقام هذا الموسم سنوياً ويستمر طيلة شهر مارس وحتى أبريل.

    ويضم تحت مظلته العديد من الفعاليات التي لها مكانتها وجمهورها من شتى بلدان العالم، وفي مقدمتها معرض «آرت دبي» الذي يكلف في كل دورة عدداً من الفنانين الشباب بمشاريع ملهمة بإشراف قيّم فني له خبرته ومكانته، و«أيام التصميم – دبي» الذي ينظم ورش عمل للطلبة والمصممين بهدف صقل قدراتهم، إلى جانب معرض «سكة الفني» المعني بالمواهب الشابة سواء للمحليين والمقيمين والخليجيين.

    آرت دبي

    وتعرفنا من خلال فعاليات هذا الموسم على العديد من المواهب، مثل الشابة سارة الحداد التي شاركت في برنامج «الفنان المقيم» بتكليف من «آرت دبي» وبالتعاون مع «هيئة دبي للثقافة والفنون»تشكيل«في دورة 2014. لتتميز سارة بأعمالها في الفن المفاهيمي التركيبي التي تقدم من خلالها رسالة ما عبر حياكتها في عملها لخيوط الحياة وتداخلاتها في تشكيلات متباينة، لتشارك بعدها في معارض بأوروبا.

    سكة الإبداع

    وفي»سكه الفني«يلتقي الجمهور في كل دورة بأعداد كبيرة من المواهب الشابة التي إما كانت في بداية مشوارها أو تبحث عن خصوصية أسلوبها والتي تبقى أعمالها في الذاكرة مثل المصورة عائشة العبار التي لفتت أعمالها الأنظار في الدورة الأخيرة، حيث جذبت جماليات رباعية صورها الجدارية الزوار إلى جناحها، بقدرتها على خلق أجواء الواقعية السحرية من خلال معالجة تقنية للصورة.

    كذلك الموهبة الاستثنائية للمصورين الشابين يوسف عبيد الزعابي وعمر عبدالوهاب الكندي، الذين تميزت صورهما بخصوصية كادر اللقطة على الصعيد التقني، والتقاط نبض إيقاع الحياة على صعيد المضمون مثل معرضهما عن مشاهد من الحياة في مناطق نائية مثل قرية «لاداخ» الفريدة الواقعة على الحدود مع الصين.

    الجود لوتاه

    كما عزز معرض»أيام دبي للتصميم«مكانة عدد من المواهب الناشئة لتأخذ مكانتها وتحقق نجاحاً تجاوز المنطقة مثل المصممة الجود لوتاه التي انتقلت من الهواية إلى الإبداع فالاحتراف، بعد مشاركاتها في معظم دورات المعرض، لتعتبر أول مصممة أو مصمم من الإمارات تُقتنى أعماله من قبل متحف عالمي وهو متحف ملبورن في أستراليا.

    غالاغوليا دبي

    وفي الأدب كشف لنا»مهرجان طيران الإمارات للآداب«الذي يقام في شهر مارس من كل عام، في دورته عام 2012 عن أصغر روائية إماراتية وهي دبي أبو الهول التي أطلقت روايتها الأولى (غالاغوليا) في الخيال العلمي والمكتوبة بالانجليزية خلال المهرجان، لنعرف أيضاً أنها سبق أن وحازت على جائزة تقديرية من مهرجان الخليج السينمائي كأصغر مخرجة أفلام عام 2008 ومشاركة في مناظرات (تيديكس دبي) عام 2009. ومنذ انطلاقتها مع المهرجان أصبحت دبي من أبرز الكاتبات الشابات المشاركات في المهرجان بشكل دوري.

    دور المعارض

    تحرص بعض الغاليريات على تخصيص معرض سنوي للكشف عن المواهب الفنية الجديدة وتسليط الضوء عليها، مثل معرض»نون النسوة«الذي كانت تنظمه غاليري»كورتيارد« والذي كان يحظى بجمهور واسع نظراً للمستوى النوعي لأعمال تلك المواهب، كذلك المعرض الذي ينظمه مرسم مطر، الذي ضم عدداً كبيراً من المواهب الإبداعية التي لا تنسى مثل اللوحات المائية للفنان فريد الريس.

    طباعة Email