رموش الحرير والفرو تحظى بإقبال كبير في «ألماس بازار»

الرسم على العباءات أحدث صيحات الموضة الخليجية

صورة

رموش من الحرير والفرو، وحقائب مصنوعة يدوياً من جلود الثعابين، وإكسسوارات متعددة الاستخدامات، والأكثر إثارة من ذلك انطلاق موضة الرسم على العباءات في الدورة العاشرة لمعرض «ألماس بازار»، الذي دُشنت فعالياته أمس، في قاعة الألماس بفندق العنوان دبي مول، تحت شعار «وجهة المرأة العربية»، تزامناً مع يوم المرأة العالمي ويوم الأم.

أكدت زينب اسكندر، منظمة «ألماس بازار»، أن المعرض لم يعد منصة تعرف المرأة على أحدث توجهات الموضة وابتكارات المصممين والمصممات في مجال الأزياء والديكور والتجميل واللياقة البدنية، بل أصبح وجهة مثالية توفر على النساء عناء التجول بين المتاجر بحثاً عن القصات والتصاميم الجديدة، وقالت: يشارك في المعرض نحو 70 عارضاً، وقد تم انتقاؤهم بعناية كبيرة وفق أعلى معايير التميز، حرصاً منا على جهد ووقت الزائرات، وبما يضمن تعزيز جمالهن وشغفهن بالموضة.

مواهب

من جانبها أكدت ريما علي، «بلوغر» متخصصة في الموضة والجمال، أن المعرض يعكس تطور مستوى المواهب في المنطقة، وقالت: يؤكد المعرض أن الصحة أساس الأناقة والجمال، وذلك عبر مشاركة عدد من خبراء الصحة واللياقة البدنية إلى جانب مصممين الأزياء وصناع العطور ومهندسي الديكور، وهو أيضاً فرصة للاطلاع على توجهات وخطوط الموضة الخليجية.

عباءات

حول موضة الرسم على العباءات، التي أبهرت زوار المعرض، الذي يقام تحت رعاية الشيخة فاطمة بنت حشر بن دلموك، رئيسة مجلس إدارة جمعية سواعد الخير، تقول مهندسة الديكور سهام عبدالقادر: شغفي بالديكور والإكسسوارات المنزلية لا يقل أبداً عن ولعي بالفن التشكيلي، حيث قمت بتجريب كل أنواع الرسم بما ذلك الرسم على اللوحات والجدران والأخشاب.

تجسد كل عباءة تشكيلة سهام الجديدة، لوحة فنية بحد ذاتها، خصوصاً وإنها استوحت الرسومات التي تزينها من ذكرياتها الخاصة أثناء السفر وزيارتها لأهم المعالم السياحية إضافة إلى الطبيعة، وقالت: ابتكرت أخيراً موضة الرسم على العباءات باستخدام الألوان، التي حظيت بإقبال واسع من الشابات والسيدات نظراً لغرابتها وتفرد فكرتها، ومن أبرز مزايا هذا الصنف الإبداعي الجديد من العباءات، أنه يمكن للسيدة ارتداؤها في المناسبات مثل حفلات الزفاف والتجمعات العائلية.

إضافة إلى أن الألوان لا تتأثر بالماء أو عمليات الغسيل والكي المتكرر، ويمكن تزيين الرسمة على العباءة بالإكسسوارات حسب ذوق المرأة، وليس هذا وحسب، بل بإمكان السيدة أن تختار الرسمة التي تفضلها وتلبي طموحها بالتميز والتألق، لأقوم بتنفيذها في أقل من 30 دقيقة، وذلك تبعاً لنوع القماش الذي أرسم عليه، حيث إن الرسم على الحرير والساتان يستغرق وقتاً أقل من الرسم على أنواع أخرى من الأقمشة.

رموش

حول رموش الحرير والفرو، قالت نورا سالم: أردت وصديقتي سالي تعزيز جمال المرأة برموش آمنة ويمكن استعمالها لفترة أطول من أنواع الرموش الاصطناعية الموجودة في المتاجر، وهذا حفزنا على الانطلاق بمشروع «لاش دبي» منذ نحو عام تقريباً.

أضافت: توج مشروعنا بالنجاح والانتشار وإقبال الشابات، لاسيما وإنه يمكن استخدام الرموش المصنوعة من الحرير والفرو من 15 -20 مرة، وذلك حسب محافظة المرأة عليها عبر عدم تمشيطها بالمسكارا.

قصات

مصممة العباءات سارة بابادي، قالت: العباءات الملونة موضة آخذة بالانتشار محلياً وخليجياً، وقد عززت أناقة المرأة وتوهجها، نظراً لتأثيراً الألوان الكبير على جاذبية المرأة، وهناك طلب كبير على الألوان والأقمشة الصيفية.

إكسسوارات

أما مصممة المجوهرات والإكسسوارات، جويل شبلي، أشارت إلى الترويج لتصاميمها في دبي، يفتح أمامها آفاقاً أوسع، وقالت: أكثر الإكسسوارات حظاً في هذا الموسم، هي القلائد الملونة عموماً، وفي حال كانت قصيرة فإنها تكون كبيرة الحجم نوعاً ما، أما القلائد الطويلة فتكون ناعمة وبسيطة وتمتاز بتفاصيلها صغيرة الحجم.

حقائب

حقائب المصممة، سهى عتيق، استوقفت زائرات معرض «ألماس بازار»، وبسؤال المصممة عن خبايا هذا التميز، أوضحت أن حقائبها مصنوعة يدوياً من جلود الثعابين الإيطالية والفرنسية، وقالت: تحظى الحقائب يدوية الصنع، باهتمام النساء الشغوفات بالتميز والرقي، لاسيما وإنها تتطلب وقتاً كبيراً لصنعها ولا تتوفر في الأسواق، ما يعزز الشعور لدى المرأة بأن ما ترتديه فريد ونوعي وغير متاح للآخرين.

واستطردت: يتم تصنيع الحقائب في لبنان، داخل مصانع تعتمد بشكل كبير على الأيدي النسائية الماهرة والبارعة في الحرف اليدوية.

لمسات أفغانية

مصممة الأزياء، مروة زكي، قدمت أزياء تراثية بقصات رائعة وخامات تليق بالسجادة الحمراء، وأخرى مناسبة للإطلالات اليومية لاعتمادها بشكل كبير الرسومات والطبعات، وقالت: أعتمد على الكتان والخيش والكُلف لأنها خامات صيفية خفيفة، كما تعتمد أزيائي بشكل كبير على اللمسات الأفغانية، ويجود من كل تصميم قطعتان فقط، لأن التصنيع اليدوي يراعي أدق التفاصيل ويستغرق وقتاً أكبير للوصول إلى مستوى عالٍ من الجودة.

تنوع

إكسسوارات دانيا الصادق، تثير الفضول في أروقة المعرض، لاسيما وإنها متعددة الاستخدامات، وحول ذلك قالت الصادق: شغف المرأة بالأناقة يدفعها أحياناً إلى شراء كمية كبيرة من الإكسسوارات، بما يضمن لها إطلالات يومية متجددة.

ولكن هذا الأمر مكلف وغير مجدٍ، وانطلاقاً من ذلك ابتكرت مجموعتي العملية الخاصة، فعلى سبيل المثال لا الحصر يمكن ارتداء حزام الخصر كقلادة، كما يمكن فصل الزهور على سبيل المثال عن الحزام وارتداءها كـ«بروش».

نصيحة

عن المخاطر التي قد تسببها الرموش الاصطناعية، أكدت نورا سالم أن الرموش الاصطناعية لا تشكل خطراً على الرموش الطبيعية، وقالت: سوء استخدام المرأة لمثبت الرموش «الغلو»، هو الذي قد يفقدها رموشها الطبيعية، وأنصح السيدات بمراعاة نوعية مثبت الرموش قبل الشراء والاستخدام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات