جمهور«دبي كانفس»..تفـاعل حي مع روائع الفن

تتواصل حتى 14 الجاري فعاليات مهرجان «دبي كانفس»، وسط إقبال كبير من عشاق ومتذوقي الفنون على ممشى «جي بي آر»، حيث شارك في الدورة الثانية للمهرجان 30 من كبار فناني الرسم ثلاثي الأبعاد من 14 دولة ويقدمون خلال المهرجان 60 من أهم أعمالهم، والتي تم تصميم جانب كبير منها خصيصاً لهذه المناسبة، ومن أبرز الفنانين المشاركين هذا العام الأميركي كيرت وينر، مؤسس فن الرسم ثلاثي الأبعاد، والهولندي ليون كير، والبرتغالي سيرجيو أوديث، والبريطاني فاناكابان وغيرهم من رواد هذا الفن من مختلف أنحاء العالم.

 

 

 

 

 

 

 

ويتضمّن المهرجان العديد من الفعاليات المصاحبة التي تناسب جميع الفئات العمرية ليكون تجربة فنية تدور أحداثها في أجواء عائلية ممتعة، بهدف نشر مفاهيم وقيمة الإبداع بصورة غير مباشرة بين الناس. ويستقبل المهرجان الجمهور يومياً في منطقة «جي بي آر» وعلى امتداد كيلومترين كاملين، اعتباراً من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً خلال أيام الأسبوع، ومن الساعة العاشرة صباحاً وحتى الحادية عشرة قبل منتصف الليل في عطلة نهاية الأسبوع.

 

 

 

 

 

 

 

متطوعو المهرجان وجوه بشوشة في رحاب «جي بي آر»

بوجوه بشوشة وبعبارات الترحيب، يستقبل المتطوعون في مهرجان «دبي كانْفَس» الذي ينظمه «براند دبي»، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بالشراكة مع «جي بي آر»، زوار المهرجان، حيث أسندت لهم اللجنة التنظيمية للحدث العالمي مجموعة من المهام المتنوعة وهو ما يعكس حرص دبي الدائم على إكساب الشباب الخبرات المتعلقة بالإدارة والتنظيم التي تعتبر العنصر الرئيس في إنجاح العديد من الفعاليات التي تحشد بها أجندتها على مدار العام.

مهارات ومعارف

وتتنوع مهام المتطوعين في المهرجان، الذي تتواصل فعالياته حتى 14 مارس 2016، بين استقبال الجمهور، وإرشاد الزوار إلى أماكن الفعاليات وورش العمل التي ينظمها المهرجان في دورته الثانية، في حين يتولى جانب من المتطوعين مهمة تغطية فعاليات المهرجان بالتصوير ومن ثم بث الصور ومقاطع الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي بهدف توسيع دائرة التعريف بالمهرجان وعناصره المختلفة، إضافة إلى مساعدة الجمهور في التعرّف على الفنانين العالميين المشاركين في المهرجان، وإعطائهم نبذة حول طبيعة الأعمال التي ينفذها كبار الفنانين وجانب كبير منها يُنفّذ للمرة الأولى، وتوجيه الزوار للزاوية الأمثل لالتقاط الصور للأعمال المشاركة لإظهار البعد الثالث الوهمي في تلك اللوحات.

من جانبهم أكد المتطوعون في «دبي كانْفَس» 2016، أن مشاركتهم في المهرجان ستكسبهم العديد من المهارات الخاصة بتنظيم الفعاليات، وهو ما يمنحهم خبرة طيبة تؤهلهم للمشاركة مستقبلاً في تنظيم المؤتمرات والفعاليات العديدة في دبي، مشيرين إلى أن ما يميز العمل في المهرجان هو التعاون والعمل بروح الفريق الواحد، ومنوهين بسعادتهم بالثقة التي أولتها إدارة المهرجان لقدرات الشباب ما يحفزهم على بذل مزيد من الجهد لإثبات جدارتهم بها، وقدرتهم على تنفيذ كافة المهام الموكلة إليهم على أفضل نحو ممكن.

 

 

تجاوب كبير

شيماء السويدي، عضو اللجنة التنظيمية لـ«دبي كانْفَس»، أكدت أن المهرجان يحرص على الاستفادة من طاقات الشباب في تنظيم فعالياته، حيث يشارك في المهرجان هذا العام ما يزيد على 30 متطوعاً من عدة جامعات، كما يشارك في تنظيم الفعاليات أيضاً متطوعون من جهات أخرى.

 

 

ونوّهت السويدي بالتجاوب الكبير الذي أظهره شباب المتطوعين من الجنسين، وحرصهم على إنجاح فعالياته من خلال الالتزام الكامل بالمهام الموكلة إليهم من قبل إدارة المهرجان، وهو ما ساهم في شعور الجمهور بحالة من السعادة والرضا، ويساعدهم على قضاء وقت ممتع مع عائلاتهم وأصدقائهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات