00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«ألف ليلة وصحوة».. مسابقة للذكريات الجميلة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

«ألف ليلة وصحوة» مسابقة فريدة تأسست على يد 4 مترجمين، جمعتهم الصدفة في دورة كان نقاشها الأساسي يدور حول الثقافة العربية والجهود المبذولة لدعم اللغة العربية، فقرروا معاً تأسيس منصة تعزز تمسُك الشباب باللغة العربية، وتعمل من جهة أخرى على توثيق الصورة الحقيقية للعرب من خلال عرض إبداعاتهم الأدبية، لتبدو المسابقة بمثابة محاولة لردم الفجوة بين عالم الكتابة وفن التصوير.

فكرة المسابقة

تقول ريتا تابيا، مترجمة إسبانية، «ألف ليلة وصحوة» مسابقة أدبية إلكترونية ذات طابع اجتماعي ضمن مشروع «قصص عربية»، وهي مفتوحة لأصحاب المواهب من كافة الدول العربية ممن يرغبون بتوثيق الأماكن التي تركت أثراً في حياتهم بأسلوب فريد يجمع ما بين الصور الفوتوغرافية والقصص القصيرة على موقع arabianstories.com.

وتابعت، «تقوم فكرة المسابقة على ردم الفجوة بين عالم الكتابة وفن التصوير، وتشجيع الموهوبين على رواية قصصهم حول الأماكن المميّزة بالنسبة لهم بما يتراوح بين 300-500 كلمة، مع إرفاق صور فوتوغرافية التقطوها بأنفسهم لهذه الأماكن، ما يتيح الفرصة أمام الجميع للمشاركة بذكرياتهم وتأملاتهم بكافة الأشكال البصرية والمجازية.

شروط ومعايير

من جهته، قال موسى الزغول، مترجم أردني، «قمنا بوضع معايير دقيقة لتقييم الأعمال المشاركة في المسابقة، ومن بينها: أن يشارك المؤلف بقصة واحدة فقط..

وأن تكتب القصص باللغة العربية الفصحى، وأن تكون القصص مرتبطة بموقع يمكن تتبعه على الخريطة، بالإضافة إلى تسليم القصص مع إحداثيات الموقع الذي تشير إليه القصة على الخريطة وبعض الصور الواضحة للمكان، بحيث تظهر هذه الصور المكان كما يبدو اليوم أو كما كان يبدو في الماضي بغض النظر عن مظهره الحالي.

لجنة تحكيم

جهود القائمين على مسابقة «ألف ليلة وصحوة»، حظيت باهتمام ودعم جهات عربية وغربية تتضمن مؤسسات ومدوّنات ومساهمين في المجتمع الأدبي، وبسؤال الكاتبة الأميركية جوليا ثومبسون، عن أعضاء لجنة تحكيم المسابقة، قالت، تضم لجنة التحكيم كلا من د. حسين الدويري استاذ الترجمة واللغة الإسبانية في جامعة الأردن..

ود. جهاد الشعيبي استاذ علم اللغويات واللغات الأجنبية في جامعة الأردن، ود. لويس ميغيل بيريز كانيادا عميد مدرسة طليطلة للمترجمين التابعة لجامعة كاستيلا لا مانشا الإسبانية، وتم اختيارهم بناء على الإنجازات العديدة التي قدموها للغة العربية والأدب العربي، فضلاً عن الاهتمام الذي أبدوه لمنح العرب فرصة إيصال صوت الذكريات الناصعة إلى الجيل الجديد.

وحول مدى الإقبال على المسابقة، أوضح جوزيه غارسيا، مترجم إسباني، أن غالبية المشاركات من مصر والمغرب، وقال، هناك جوائز مالية رمزية تصل قيمتها إلى 1500 دولار، كما سيتم نشر الأعمال الفائزة على موقع المسابقة الرسمي، وصفحات المجلة الإلكترونية الشهيرة «سكون»، بالإضافة إلى أنها ستترجم إلى الإنجليزية والإسبانية.

طباعة Email