الملتقى العربي لفنون الدمى فجر جديد في عالم الفرجة

افتتحت الهيئة العربية للمسرح أول من أمس الملتقى العربي الأول لفنون الدمى وخيال الظل بحضور كوكبة من صناع هذه الفنون في الوطن العربي، وبحضور دولي مثله جاك ترودو رئيس الاتحاد الدولي لفنون الدمى ( يونيما) وغريغوري تروننغ ممثل المنظمة الدولية للمدن الداعمة لفنون الدمى ( أفياما) حيث تستمر أعمال الملتقى على مدار يومين في قصر الثقافة في الشارقة.

وقال اسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح في كلمته: معاً في الشارقة نعلن فجراً جديداً لهذه الفنون التي أخرجت الإنسانية إلى عالم الدمى وخيال الظل والأراجوز وصندوق العجب والحكواتي وكل ما جاور ذلك من فنون، بحثاً عن انعتاق وحرية لا يحدهما المتطلب البشري في شيء، ومعاً نضع في يومين من العمل الجاد ملامح اشتغالنا للأعوام القادمة، انسجاماً مع ما أوصت به استراتيجية تنمية المسرح التي أنجزتها الهيئة خلال عامين من البحث بمعية المسرحيين العرب.

تطوير

وأعلن جاك ترودو استعداد الاتحاد الدولي لفنون الدمى للتعاون المفتوح والبناء مع الهيئة والفنانين العرب لتطوير هذه الفنون، كما قدم نسخة من الموسوعة العالمية لفنون الدمى، ومنح الهيئة العربية حق ترجمتها إلى العربية ونشرها، وقال يوسف عايدابي مستشار الهيئة العربية للمسرح، "إننا بحاجة ماسة للالتفات شرقاً، والاستفادة من مقومات الفنون التراثية وعدم الوقوف عند هذه الفنون على ما هي عليه، بل الذهاب بها إلى الأمام، وطرح الأسئلة الحداثوية، والانطلاق بهذه الفنون من النظرة الضيقة والتي تحشرها في التوجه فقط للطفل".

مساهمات

ساهم في جلسات اليوم الأول من الملتقى محمد نور الدين من مصر في بحث عن تجربة مسرح القاهرة للعرائس، وعدنان سلوم في بحث عن تجربة مسرح العرائس بدمشق، ومحمود الماجري في بحث عن تجربة المركز الوطني لفن العرائس في تونس، وفاتن الجراح في بحث عن تجربة الفرقة القومية ببغداد، فيما يقدم محمد العوني من تونس ورقة عن دور الملتقى في تعزيز فنون الدمى عربياً. ويقدم ميداح السيد أحمد من الجزائر ورقة عن دور الملتقى في استقطاب التجارب العالمية. كما يقدم بشار عليوي من العراق ورقة عن الفنون المجاورة والمحافظة عليها من الاندثار.

تجارب

يشهد الملتقى تقديم عروض مباشرة وبالفيديو حول هذه التجارب، وتصنيع أول صندوق عجب في الشارقة، حيث يقوم بتصنيعه الفنان عادل الترتير، بينما تشهد الجلسة الختامية توقيع اتفاقيتين بين الهيئة العربية للمسرح ومنظمتي اليونيما والأفياما.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات