الصورة التي غيرت مسار مرض الإيدز في العالم

نشرت مجلة " تايم" الأميركية صورة قالت عنها أنها غيرت فكرة العالم بأسره عن مرض الإيدز.

فبعد أن قامت إحدى طالبات الصحافة" تيريزا فربر " في عام 1990 بنشر صورة لمريض مصاب بمرض نقص المناعة "الإيدز" وهو على فراش الموت ومحاط بعائلته، تحولت نظرة العالم لهذا المرض – بحسب المجلة.

والأن أعادت المجلة نشر نفس الصور بعد مرور عقدين على التقاطها لتروي لنا حكايتها.

فقالت المجلة إن الطالبة "تيريزا" تطوعت للعمل في مركز  "بيتر نوستر" المتخصص لعلاج مرض نقص المناعة وبدأت في الانخراط بالمرضى لتلتقي بدايفيد وتروى لنا حكايته، فتقول:" وفور معرفته بإصابته بمرض الإيدز في أواخر الثمانينات تبرأت منه أسرته بالكامل وقطعت صلتها به".

إلا انه حاول التواصل معهم والتودد لهم فهو على حد تعبيره أراد أن يموت بين يدي أحبابه، ونجح في ذلك وهكذا التقطت تلك الصورة.

وحول انتشار صورة كيربي بهذه الطريقة التي أصبحت وسيلة لتوعية العالم بمرض الإيدز تقول تيريزا إن هناك أحد النزلاء بنفس المركز  يدعى "بيتا" كان من أشد الداعمين لكيربي في أزمته الصحية، حتى أن اهل كيربي استعانوا به لدعمه نفسيا وتصوير  فيديو لكيربي وهو في لحظاته الأخيرة بشرط ألا يستغل ما سجله بهدف ربح شخصي وهذا ما حدث بالفعل.

إلا ان شركة "بينتون" للملابس ما لبثت أن استطاعت الحصول على هذا الفيديو و الصور واستغلته للدعاية لها بشكل تجاري مجرد من أي نوع من احترام المرضى، وهو ما أثار غضب أسرة كيربي.

لكن تيريزا كان لها رأي آخر فهي ترى أن الاستغلال السيء للصورة كان وسيله جيدة للتوعية بمرض الإيدز، بعد أن انتشرت تلك الصورة لتصل للبلايين من البشر، مما ساهم في تغيير نظرة البشرية لهذا المرض.

أما عن "بيتا" فتقول تيريزا إن أسرة كيربي تبنته وتكفلت بمصاريف علاجه حتى تماثل للشفاء، بعد أن تعلمت الدرس بعد رحيل ابنها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات