سير الملوك والرؤساء في «الشارقة الدولي للكتاب»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يتساءل البعض عن الطريق التي مضى به زعماء العالم حتى قادوا بلادهم؟ وكيف كانوا يديرون شؤون حياتهم الشخصية والعائلة وفي الوقت نفسه يتحملون مسؤولية شعوب كاملة؟ وكيف حالت بعض الظروف دون تحقيق تطلعاتهم السياسية؟ وما هي الخطط والاستراتيجية التي وضعوها ليحققوا نهضة بلدانهم؟

الإجابة عن هذه الأسئلة، لا يمكن لأي أحد الحصول عليها بلقاء، إلا أن كتب السير والمذكرات تجيب عن هذا الأسئلة، وتكشف أسرار وتفاصيل من داخل غرف السلطة، وكواليس الحكم.

قدمت دور النشر المشاركة في معرض الشارقة الدولي للكتاب بدورته الـ 39، مئات العناوين حول سير أبرز الرؤساء والزعماء في العالم، وتقدم تجاربهم للقراء، إذ وفر المعرض لزوّاره كتاب «الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود»، الذي يروي سيرة حياة الملك وظهوره على الساحة الدولية، إضافة إلى كتاب «الملك سعود.. الشرق في عصر النهضة» للكاتب الفرنسي بنوا ميشان، والذي يستعرض حياة الملك الشخصية وتجربته السياسية.

وقدمت دار الأهلية للنشر والتوزيع الأردنية كتاب «الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.. مهنتي كملك»، وهو كتاب أجاب فيه الحسين بن طلال عن أسئلة لصحافي فرنسي، يضيء فيه على مراحل نشوء المملكة الأردنية الهاشمية، كاشفاً عن حقائق تاريخية وشخصية مهمة، ويتناول عدداً من المراحل المفصلية في تاريخ المنطقة العربية.

وضمت رفوف الدار المصرية اللبنانية كتاباً يقدم تأريخاً لحياة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وذلك في كتاب «جمال عبد الناصر من القرية إلى الوطن العربي الكبير» للدكتور خالد عزب والدكتورة صفاء خليفة.

وعن تجربة حكم ملك المغرب الحسن الثاني، عرضت مكتبة دار الأمان للنشر والطباعة والتوزيع المغربية، كتاب «الحسن الثاني الذاكرة والتاريخ» من تأليف عبد الحي بنيس وتضمن خطابات الحسن الثاني ولقاءاته مع رؤساء وملوك العالم ومقابلاته الصحافية.

ومن بين الإصدارات التي قدمتها دار هنداوي للطباعة والتوزيع المصرية حول سير ذاتية ومذكرات لرؤساء كتبوها بقلمهم كتاب «باراك أوباما.. أحلام من أبي»، وهو سيرة ذاتية لأول رئيس أمريكي من أصل أفريقي، وجاء الكتاب في ثلاثة أجزاء.


وشملت إصدارات دار هنداوي أيضاً كتاباً بعنوان «غاندي.. السيرة الذاتية – قصة تجاربي مع الحقيقة»، حيث يسرد فيه غاندي قصة حياته وكيفية تطويره لمفهوم «الساتياجراها» أي المقاومة السلمية التي كانت بمنزلة المحرك لنضال الشعب الهندي من أجل الحصول على الاستقلال، إضافة إلى كتاب «توماس جيفرسون.. وإعلان استقلال أمريكا»، والذي يأتي ضمن سلسلة سير العظماء، حيث يتناول سياساته المحلية والحرب والثورة في فيرجينيا وغيابه في فرنسا بين عامي 1785 و1789، ثم تعيينه وزيراً للخارجية ووصوله إلى رئاسة أمريكا وإحباط مدة الرئاسة الثانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات