هالة بدري تزور أسبوع دبي للتصميم

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

قامت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون "دبي للثقافة" بزيارة إلى النسخة السادسة من "أسبوع دبي للتصميم" الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة "دبي للثقافة"، في حي التصميم بدبي من 9 إلى 14 نوفمبر الجاري، والذي يُعتبر المهرجان الإبداعي الأكبر في الشرق الأوسط، حيث تحتفي فعالياته الحافلة ومعارضه المبتكرة بإبداعات تصميمية لنخبة من المواهب المحلية والإقليمية والعالمية.

ويُعتبر أسبوع دبي للتصميم مكوناً رئيسياً من مكونات المشهد الثقافي في إمارة دبي، والحركة الإبداعية في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، متيحاً منبراً إبداعياً يستقطب متخصصي التصميم من أنحاء العالم لعرض أعمالهم المبدعة، والجمهور العاشق للفنون ليشبع شغفه، متواصلين جميعاً في تبادل رائع للرؤى والأفكار بين المبدعين أنفسهم وبينهم وبين المتلقين، مسهماً في مد جسور التواصل التي من شأنها إثراء البيئة الإبداعية المزدهرة في إمارة دبي وتعزيز مكانتها كعاصمة للتصميم.

وجالت هالة بدري في أرجاء موقع الحدث الذي يقدم أكثر من 100 فعاليّة ونشاط مع مجموعة من المعارض والمتاجر المؤقتة والأعمال التركيبية الإبداعية، إضافة إلى باقة من الفعاليات الافتراضية عبر الإنترنت كالمعارض والجلسات الحوارية. واطلعت بدري على الأعمال الفنية في عدد من أبرز الفعاليات في الحدث، شملت "معرض الخريجين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" الذي يحتضن المشاريع ذات الأثر الاجتماعي في المنطقة من ابتكارات الخريجين الجامعيين، إضافة إلى "معرض المصممين الإماراتيين" الجديد الذي يستعرض 20 عملاً فنياً للمبدعين من مواطني وسكان دولة الإمارات تتنوع بين الإكسسوارات المنزلية والمجوهرات والأثاث المنزلي، وتتناول مواضيع الاستدامة والتجريب المادي والحرف اليدوية.

كما زارت مدير عام "دبي للثقافة" معرض "مستقبل الأشياء" من "داون تاون ديزاين الذي يسلط الضوء على مجموعة من المفاهيم المستقبلية في مجالي التصميم والهندسة المعمارية، فضلاً عن مجموعة من الفعاليات المتميزة من تنظيم جهات دولية، شملت السفارة السويسرية والمعهد الفرنسي في دولة الإمارات، حيث التقت هناك مع السفير الفرنسي في الإمارات العربية المتحدة.

وتابعت هالة بدري جولتها، لتزور فعالية "أشغال مدينية 2020"، حيث اطّلعت على عمل "بسطة"، التجربة المبتكرة للتسوق في الهواء الطلق من إبداع المهندستين المعماريتين الصاعدتين الإماراتية ريما المهيري والسعودية لجين العتيق، اللتين حصلتا على جائزة الفعالية. وكانت فعالية أشغال مدينيّة 2020 قد دعت المهندسين المعماريين والمصممين من شتى أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتصميم وجهة تسوق مبتكرة ومتعددة الاستخدامات لاعتمادها ضمن تجربة تسوّق جديدة. وتم اختيار مشروع "بسطة" التي حققت المعايير التي وضعتها لجنة التحكيم.

بعد ذلك، اطلعت بدري على مجموعة من التركيبات الخارجية، شملت معرض "أبواب" الذي حاز المصمم العراقي هوزان زنكنه على منحته لإنتاج مشروعه المقترح بعنوان "فتى مرجانة"، وهو عبارة عن إطار مفاهيمي لمخطط مفتوح يضم مجموعة أعمدة أساسية ترمز كل واحدة منها إلى إمارة من الإمارات السبع. إلى جانب ذلك، شاهدت هالة بدري التراكيب الفنية المبدعة التي شارك بها ثلاثة من المصممين الإماراتيين المعروفين، خالد شعفار والجود لوتاه وحمد خوري، الذين حصلوا على تكليف المجلس الأمريكي لتصدير الأخشاب الصلبة لابتكار حلول لمقاعد جلوس قابلة للتعديل، وتتماشى مع الجهود المستمرة التي تبذلها دولة الإمارات لاعتماد البيئات الحضرية.

كما شملت التركيبات الفنية عملاً فنياً تحت اسم "باريس" من تقديم استوديو مشاري الناصر وشركة الأسطح العالمية كوزينتينو، وعمل تركيبي تجريدي تستعرضه الفنانة جمانة رزق بالتعاون مع علامة دلتا لايت، وآخر بعنوان "المسار الحتمي" للفنانة إيمان ابراهيم والفنان محمود ضياء، فضلاً عن العمل التركيبي الملهم الذي أبدعته مجموعة "كارت" للتصميم بعنوان "القائد".

وانتقلت بعدها هالة بدري لتجول في "مهرجان العمارة 2020"، الأول من نوعه في دبي، وشاهدت عدداً من أبرز المشاريع المعمارية الإقليمية تحت عنوان “الهوية والسياق وتصميم المرافق العامة في الخليج العربي”. ويُقام مهرجان العمارة 2020 في حي دبي للتصميم تحت إشراف خوان رولدان، الأستاذ المساعد في كلية الهندسة المعمارية والفنون والتصميم لدى الجامعة الأمريكية في الشارقة، وبالشراكة مع المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين في الخليج العربي وبدعم من المعهد الرئيسي في لندن.

إلى جانب ذلك، اطلعت مدير عام "دبي للثقافة" على تصاميم لمجموعة من خريجي برنامج "تنوين 2020" التي يستعرضها مركز "تشكيل" والتي جرى تصميمها وتصنيعها محلياً. ثم تجولت  أيضاً في سوق أسبوع دبي للتصميم، المبادرة الجديدة من نوعها للتسوق في الهواء الطلق التي تستعرض باقة من منتجات 70 جهة من أخصائيي الحرف اليدوية والمبدعين ورواد الأعمال والشركات الصغيرة. وكانت "دبي للثقافة" قد دعمت بعض الشركات الصغيرة للمشاركة في هذه السوق المميزة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات