نادية النجار وفلورنسيا ديل كامبو تناقشان أدوات الكاتب الحقيقي

شهدت فعاليات المعرض جلسة حوارية، بعنوان «طريقتي في الكتابة»، وذلك ضمن سلسلة الجلسات الافتراضية خصصها المعرض، بهدف فتح حوار بين الأدباء والكتّاب الإماراتيين ونظرائهم من مختلف أنحاء العالم.

واستضافت الجلسة، التي أدراتها الإعلامية والكاتبة صفية الشحي، الكاتبة الإماراتية نادية النجار، والكاتبة الأرجنتينية فلورنسيا ديل كامبو، اللتين تناولتا تنوع أساليب الكتابة وأدواتها، بالإضافة إلى الأدوات والتقنيات التي يستخدمها الكتّاب في تطوير مهاراتهم، فضلاً عن دور الترجمة والورش الإبداعية في إثراء المشهد الأدبي، وتطوير مهارات الشباب المبتدئين.

وتحدثت الكاتبة الإماراتية نادية النجار حول تجربتها الروائية، كيف تطورت وصقلت مع الوقت حتى باتت تعتمد على أساليبها وتقنياتها الخاصة مع حفاظها على المعايير الأدبية الأصيلة، واعتبرت أن أدب الرواية مفتوح على التجريب، والتغيير.

وفي حديثها عن الورش الإبداعية للكتّاب المبدئين، بينت أن هذا النوع من الورش لا يخلق كتّاباً، بقدر ما يسهم في إثراء معارفهم ويغني مهاراتهم، ويزودهم بالمعايير اللازمة لفنون الكتابة، وأكدت في حديثها عن الترجمة أنها جزء من صناعة الأدب، باعتبارها جسراً بين الثقافات والحضارات، مشيرة إلى أن الأدب مدين للمترجمين المتميزين، الذين قدموا أعمالاً أثرت المشهد الحضاري، متمنية أن تترجم أعمالها إلى لغات أخرى.

وبدروها كشفت فلورنسيا ديل كامبو أن الألوان الأدبية وأساليب كتابتها تختلف من عصر إلى آخر، كالأدب اللاتيني، الذي شهد عبر القرون الماضية تحولاً كبيرأ، من حيث أساليب الصياغة، والشكل، والتوجه، رافقه ظهور العديد من الأدباء الذين أسهموا في هذا التغيير، لافتة إلى تأثرها بالأدب اللاتيني مصدر إلهام يظهر في العديد من أعمالها.

واتفقت ديل كامبو مع النجار في ما يتعلق بالورش الإبداعية للكتاب المبتدئين، باعتبارها منصة المؤلفين، والأدباء، والكتّاب، التي تسهم في نقل صناعة الأدب، وتثري تجارب الشباب المبتدئين، شريطة امتلاك الأدوات الرئيسة، كالشغف، وملكة اللغة، والحماسة التي تميز كاتباً عن آخر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات