منال عطايا تشارك في الندوات الإلكترونية للملتقى العربي للتراث الثقافي

أكدت منال عطايا، المدير العام لهيئة الشارقة للمتاحف أن دولة الإمارات العربية المتحدة تستفيد من القوة الناعمة كأداة فعّالة أساسية للتأثير على الآخرين بشكل إيجابي باستخدام الثقافة والفن من خلال تنظيم واستضافة أحداث مختلفة تجمع الناس من مختلف أنحاء العالم معاً «لأن الثقافة ببساطة تربط الناس».

جاء ذلك خلال مشاركتها في الندوات الإلكترونية للملتقى العربي للتراث الثقافي الذي عُقد تحت عنوان «الأصالة والمجتمع وحفظ التراث في الفكر العربي»، الذي نظمته «إيكروم - المكتب الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي - الشارقة» على مدى يومين في الفترة من 9 إلى 10 نوفمبر.

وأوضحت عطايا أن افتتاح متاحف جديدة ذات برامج موسّعة، والاستثمار في الفن والثقافة، واحتضان فروع لجامعات دولية، هي الطريقة التي تعزز بها الإمارات الدبلوماسية الثقافية.

وسلطت المدير العام لهيئة الشارقة للمتاحف، الضوء على كيفية قيام المتاحف تحت إدارة هيئة الشارقة للمتاحف باعتبارها أماكن يسهل الوصول إليها ومنصات للقوة الناعمة، عبر تقديم فرص للمجتمعات والأفراد للالتقاء وتبادل الأفكار واستكشاف أوجه التشابه والتقارب.

وقالت عطايا: «تستفيد دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل فعّال من القوة الناعمة كأداة أساسية للترويج الإيجابي للثقافة والفنون وتعزيز انتشارها وتقديرها، من خلال تنظيم الأحداث والعروض والمعارض الفنية الكبرى التي تجمع الناس معاً لمجرد أن الثقافة تربط الناس وتلهم تفكيراً جديداً وفهماً أفضل».

واختتمت عطايا: «نواصل في هيئة الشارقة للمتاحف عملنا بعزم وثبات نحو تعزيز دورنا الاجتماعي والتعليمي في الحفاظ على التنوع الثقافي وتطويره وتشجيعه لما له من تأثير قوي في توحيد الناس ويعزز الترابط الاجتماعي محلياً وعالمياً وإزالة الحواجز».

جدير بالذكر أن هيئة الشارقة للمتاحف وقّعت عدداً من مذكرات التفاهم مع نظيراتها من جميع أنحاء العالم، من أجل تعزيز الحوار بين الثقافات، مثل الاتفاقية مع المتحف المصري «ميوزيو إيغيزو»، في تورين، في إيطاليا، إلى جانب توقيع اتفاقية مع مجموعة متاحف برلين، أكبر مجمع متاحف في ألمانيا، ومعهد جوته، المؤسسة الثقافية الشهيرة لجمهورية ألمانيا الاتحادية التي لها فروع في جميع أنحاء العالم، لتعزيز التعاون في مجال الدراسات المتحفية، وتعزيز الحوار بين الثقافات من خلال تبادل المقتنيات والأعمال الفنية والثقافية.

كما كانت الهيئة شريكاً استراتيجياً للمتحف والمعرض الافتراضي «تاريخ مشترك»، وهو مشروع عالمي بالتعاون مع مؤسسة «متحف بلا حدود». وهدف المشروع لتعزيز الحوار الثقافي من خلال تبادل الفنون والتراث، بمشاركة خبراء من 22 بلداً من العالم العربي، وتركيا.

وأوروبا يعملون معاً لتقديم روايات مختلفة لتاريخهم المشترك من المنظور الخاص لكل منهم. وسعى المشروع لاستكشاف العلاقات بين العرب والعثمانيين والأوروبيين خلال الفترة الممتدة من 1815 إلى 1918 والتي تعد فترة تاريخية مهمة لايزال صداها يؤثر في العلاقات الدولية الحديثة في يومنا هذا.

وفي إطار سعيها لتعزيز الحوار بين الثقافات، أطلقت الهيئة مجموعة من المعارض التي تقام للمرة الأولى، مثل معرض «لتتعارفوا» الذي أقيم بالتعاون مع متحف الفاتيكان للأعراق البشرية، وانعقد في كل من الإمارات وأستراليا.

كما أطلقت الهيئة بالتعاون مع متحف الفن الإسلامي في برلين، معرض «طرق التقاطع: التبادل الثقافي بين الحضارة الإسلامية، أوروبا، وما بعدها» في العام 2018، كما أطلقت الهيئة بالتعاون مع المعهد الفرنسي في الإمارات، معرض «40 عاماً من التعاون الآثاري بين الإمارات وفرنسا» عام 2017، ومعرض «البتراء: أعجوبة الصحراء»، والذي عُقد بالاشتراك مع دائرة الآثار العامة في المملكة الأردنية الهاشمية، عام 2016.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات