«ندوة الثقافة» تطلق «الإمارات الدولي 2 للملصق» افتراضياً

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

في إطار أسبوع التصميم في دبي، أطلقت ندوة الثقافة والعلوم، أمس، افتراضياً، مهرجان الإمارات الدولي الثاني للملصق، تحت شعار «الأمل»، بمشاركة 166 مصمماً من 56 دولة.

ويعد المهرجان إطاراً إبداعياً، أوجدته الندوة لتعزيز مكانة التصميم والابتكار في الإمارات والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولتعزيز وسائل التعبير البصري وممارسة التصميم الغرافيكي والتفكير الإبداعي والتواصل والتبادل الإبداعي مع الثقافات الأخرى. ويسعى المهرجان للاحتفاء بتصاميم الملصقات المعاصرة من جميع أنحاء العالم. ويعد الملصق شكلاً من أشكال التواصل البصري لتبادل المعلومات والأفكار، والاستجابة للقضايا المحلية والعالمية، وتعزيز المنتجات والخدمات.

تعزز الأعمال المشاركة في المهرجان، دور الملصق، كوسيلة فعالة للاتصال البصري، تسهم في نشر جوانب الأمل والتفاؤل والتفكير الإيجابي، والاختيار وتقرير المصير. كذلك يوفر الفضاء الافتراضي للندوة، في ظل الظروف الحالية والجائحة، إمكانية تواصل مع العمل الإبداعي على نطاق واسع، والمشاركة في هذا الحدث، ومشاهدة أعمال كبار مصممي الملصق على مستوى العالم.

جسر تواصل

وأكد بلال البدور رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، أن الثقافة بعناصرها المختلفة، هي جسر التواصل الإنساني، وإذا كانت اللغة أداة التعبير التي من خلالها يتواصل بنو البشر، فإن الفنون هي اللغة العالية التي يعبر بها المبدعون عن مكنون دواخلهم، وتكون رسالة مباشرة ما بين المبدع والمتلقي.

وتأتي الفنون البصرية في مقدم الرسائل الإبداعية، لأن الحاسة البصرية تلتقط الرسائل الإبداعية بمجرد المشاهدة، لذا، انحازت ندوة الثقافة والعلوم إلى تنظيم مهرجان الإمارات الدولي للملصق «البوستر»، الوسيلة الإبداعية التي تختزل الكثير من الرسائل التي يعبر بها الفنانون عن رؤيتهم تجاه موضوع المهرجان.

من جهتها، أكدت الفنانة الإماراتية الرائدة وعضو لجنة المهرجان، الدكتورة نجاة مكي، أن المهرجان في دورته الثانية، سعى إلى تسليط الضوء على هذا الإبداع الخاص لفناني ومبدعي فن الملصق، الذي يعتمد بالدرجة الأولى إلى كيفية إيصال فكرة معينة بطريقة مبتكرة وبسيطة ومقروءة، من خلال اللون أو الشكل أو العبارات التي تكتب بشكل مباشر وواضح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات