متخصصون يوصون بالحدّ من قرصنة الكتب

اختتم مؤتمر الناشرين أمس فعاليات دورته العاشرة التي نظّمتها هيئة الشارقة للكتاب، قبيل انعقاد الدورة الـ39 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، موصياً بضرورة حماية حقوق المؤلف، ومقاضاة قراصنة الكتب، إلى جانب التأكيد على ضرورة الاهتمام بالكتب الصوتية التي فرضت نفسها مؤخراً في الظروف التي أوجدها انتشار فيروس كورونا بشكل واضح في الساحة الثقافية. 

جاء ذلك في جلسات اليوم الختامي من فعاليات المؤتمر، حيث استضافت الجلسة الأولى التي حملت عنوان «السرقة الأدبية للكتب (القرصنة): ما الذي يمكن فعله حيال هذه المشكلة؟»، كلاً من عادل الزيني، المؤسس والرئيس التنفيذي، دار الخيال في لبنان؛ ولورانس الأديسويي، مدير قطري لمطبعة جامعة كامبريدج في نيجيريا؛ وأدارها بيل كينيدي، مؤسس شركة «أفيسينا بارتنرشيب المحدودة» في المملكة المتحدة.

وأشار الزيني في مستهلّ حديثه في الجلسة إلى أن قرصنة الأعمال الأدبية جريمة يجب أن يعاقب عليها القانون، لافتاً إلى أن الناشرين الذين يسرقون من دور نشر أخرى هم على دراية بما يفعلونه، ومن يقدم على هذا الفعل يتجاوز أخلاقيات وأصول المهنة. 

سرقة أدبية

بدوره قال لورنس الأديسويي: «يوجد في نيجيريا العديد من حالات السرقة الأدبية، وعندما يكون هناك كتب تبدأ بالانتشار نقوم بالبحث عن المستفيدين منها، ونسأل عن الإجراءات التي يتخذونها لحماية إصداراتهم، ولا يمكننا إنكار وجود قوانين محلية تحد من هذه السرقات لكنها ليست كافية». 

وناقشت الجلسة الختامية «ظاهرة الكتاب المسموع»، وأهميتها، وحضورها اللافت في ظلّ الظروف التي فرضها انتشار فيروس كورونا، مستضيفة كلاً من ناثان هال، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية، بيت تكنولوجي في المملكة المتحدة؛ وسيباستيان بوند، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة كتاب صوتي في السويد؛ وستايسي كريمر، نائب الرئيس، لشركة اكتساب المحتوى المسموع وتطويره، في الولايات المتحدة الأمريكية؛ وأدارها دانيال ميسينو، المرشد الأدبي والمحرر الخارجي لهاربر كولنز، من المكسيك. 

كتب صوتية

وتناول هال في حديثه، الدور الذي تلعبه مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت في نشر الكتب الصوتية، لافتاً إلى أن هذا النوع من الكتب يزداد حضوره يوماً بعد آخر نظراً للثورة التقنية، ما يفتح مجالاً فريداً لإيصال الإصدارات الأدبية لجميع القرّاء. 

بدوره قال سيباستيان بوند: «دخلنا السوق العربية في عام 2016، وقدمنا الكثير من الإصدارات وفي تلك السنوات رصدنا العديد من الآراء الإيجابية من قبل الجمهور، ونحن سعيدون بإيجاد هذه المنصة للقراء التي باتت اليوم منصة غنية بالكتب».

من جانبها قالت ستايسي كريمر: «الجائحة أثرت كثيراً في ما ننتجه في الدار، وواجهنا العديد من التحديات التي تطلبت منا أن نتكيف معها وبالفعل تجاوزناها بصعوبة، واليوم تحظى الكتب المسموعة باهتمام كبير، ما يتطلب منا الاهتمام بهذه الإصدارات وأن نكون مسؤولين عن تقديم أعمال جيدة، وخاصة الموجهة للأطفال ونعمل على جذب انتباههم للارتقاء بفكرهم وثقافتهم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات