موزة المنصوري: الفنون التشكيلية التفاعلية نبض موسم دبي الثقافي

صورة

جانب من معرض فنون العالم | البيان

دبي- رشا عبد المنعم

تشكل الفنون التشكيلة المعاصرة، خلال موسم دبي الثقافي وفقاً للفنانة موزة المنصوري، عصب الحراك التفاعلي للرؤية البصرية ذات التقنيات الفنية، التي تلقي اهتماماً واسعاً من الجمهور والمهتمين، خصوصاً بعد فترة التباعد الاجتماعي وعودة العديد من الفعاليات الحية، التي تستقطب دعم القائمين عليها حول إمكانات وتقنيات الفنانين المحلين في دولة الإمارات، من خلال تجارب فنية واعدة، التي تم إنتاجها تحت ظروف استثنائية، وتحمل بين طياتها رسائل عريضة للتفاؤل بمستقبل أفضل.

تجارب عالمية

وتعتقد الفنانة موزة المنصوري أن ما يميّز قاعدة العمل الفني والتشكيلي الجمالية، التي تتقدّم من خلالها المرأة الإماراتية في منجزها هي الفكرة الأولى والأساسية، هو الندية في الفن والقدرة وطاقة التعبير، وهو فكر مسؤول من قبل الجهة الثقافية والفنية في دولة الإمارات، التي دعمت مواهب الفنانات الإماراتيات الصاعدات، ما أسهم في وجود أسماء لامعة، ضمن الحراك الإبداعي المحلي والعالمي، وبرزت تجاربهن في تطوير جماليات الفنون المحلية، التي تواكب الرؤى العالمية عبر اختيارات البحث والتجريب من منطلق هويّتها القادرة على نسج حياتها الإنسانية ومشاعرها المعتقة بالخيال والابتكار.

ألوان «الجواش»

وفي ما يتعلق بماهية تخصصها في ابتكار لوحات بتقنية الرسم بألوان «الجواش» تقول موزة: هي أنواع الألوان المائية المُستخدمة للحصول على نتائج فنية لامعة ومميزة، ولكونها ذات طبيعة مائية فهي مُعرضة للجفاف السريع، وبدرجة لون أفتح بالمقارنة بالألوان المائية العادية. يُمكن استخدام ألوان «الجواش» في صورة طبقات رقيقة فاتحة أو بقوام سميك مثلها مثل ألوان الأكريليك، في كل الحالات يجب أن يدرك المتلقي هذا النوع من الفنون، فهي تختلف عن الألوان الزيتية والأكريليك في كثير من المواصفات نظراً لتعدد استخداماتها وخصائصها، حيث تتميز بخاصية العتمة، وذلك نظراً لوجود المادة الرابطة وغالباً ما تكون من البلاستيك، ويضاف إليها أخضاب بيضاء (مادة مالئة)، ليُصنع منها ألوان معتمة.

طابع شخصي

وتوضح موزة: تخصصت في رسم الجواش على الورق بأحجام جداً صغيرة، حتى أتمكن من تسجيل جميع أفكاري بأسرع ما يمكن قبل أن يختفي الشعور. لوحاتي ذات طابع شخصي خاص، من المهم لديّ أن ألتقط لحظات من الزمن، أسجلها في لوحة، سواء كانت تمثل مشاعر معينة، شخصاً، شيئاً أو مكاناً ترك انطباعاً أو شعوراً لديّ أود أن أحفظه وأتذكره.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات