صدور العدد 13 من مجلتي «الشرقية» و«الوسطى»

صدر عن دائرة الثقافة بالشارقة العدد 13 (عدد أكتوبر 2020) من مجلتي «الوسطى» و«الشرقية»، وبصدور هذين العددين تكون المجلتان المتخصصتان في رصد المشاريع التنموية التي تطلقها وتنفذها حكومة الشارقة في المنطقتين الوسطى والشرقية من إمارة الشارقة.

والمشهد الإنساني فيهما، قد أكملتا عاماً على إطلاقهما، وبهذه المناسبة فقد تضمن عددا أكتوبر في كلتا المجلتين استطلاعاً للرأي تحدث من خلاله لفيف من المسؤولين ورؤساء الدوائر الحكومية والشعراء والأدباء والمثقفين في المنطقتين، وثمنوا الأدوار الكبيرة التي تضطلع بها المجلتان في رصد المشهد التنموي والحراك الثقافي والمجتمعي في المنطقتين.

وحَفَل العدد 13 من مجلة «الوسطى» بحزمة من المواضيع المتنوعة، ففي باب «إنجاز» تقرير تفصيلي عن حزمة المشاريع التنموية التي أنجزتها حكومة الشارقة في منطقة البطائح خلال الفترة الماضية، والتي شملت تشييد مساكن عصرية للمواطنين، وتزويدها بالمرافق الحيوية من أسواق ومراكز تجارية، ومنشآت رياضية، وشق الطرق، فضلاً عن زيادة مساحة المسطحات الخضراء التي منحت المنطقة بريقاً ساحراً ومنظراً بديعاً.

وفي «درب القمة» أجرت المجلة حواراً مع سلطان مطر بن دلموك، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية، حول أبرز محطاته المهنية إلى جانب إسهاماته في تنفيذ العديد من المشاريع الخيرية التي أطلقتها جمعية الشارقة الخيرية، وفي باب «ملامح أصيلة» يعود القراء إلى الماضي مع حكايات شيقة يسردها الوالد علي الراشدي.

وفي «على الرحب» ضم العدد تقريراً مصوراً عن «محمية بحيص»، التي تعد المحمية الجيولوجية الأولى في دولة الإمارات، كما يحفل العدد بالكثير من المواضيع والمقالات والأخبار التي ترصد الحراك الثقافي والاجتماعي الذي شهدته المنطقة الوسطى خلال شهر منقضٍ.

أما العدد 13 من مجلة «الشرقية» فقد ضم أبواباً غطت كافة المجالات التنموية والاجتماعية والثقافية والتراثية بمدن المنطقة الشرقية، ففي باب «إنجاز» سلط العدد الضوء على المشاريع التنموية التي أعلن عنها مؤخراً صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي ستقام في مدينة كلباء، ومنها برج الساعة وميدان العلم، ومنها إنشاء أربع حدائق جديدة في مناطق متفرقة من كلباء.

وفي باب «درب القمة» حوار مع عضو المجلس الاستشاري لحكومة الشارقة، الدكتور عبد الله الدرمكي، حيث تم تسليط الضوء على مسيرة حياته الأكاديمية والعملية، أما في باب «على الرحب» فقد تناول العدد أفلاج مدينة خورفكان التي تتنوع بين المناطق الساحلية والجبلية والصحراوية، وفي باب «تحت الضوء» أفرد العدد مساحة معتبرة لمكتبة وادي الحلو، التي مثلت منذ افتتاحها في العام 2008 منبراً ثقافياً لأهل المنطقة.

فيما استعرض باب «ملامح أصيلة» مسيرة د. سعيد الحداد مدير فرع معهد الشارقة للتراث في مدينة كلباء، وفي باب «مسار» يتعرف القراء على تجربة الشابة سامية زينل ونجاحاتها في المجالين الثقافي والإعلامي، وإلى جانب كل ذلك ضم العدد مقالات هامة ألقت الضوء على مختلف الجوانب التنموية والثقافية والتراثية في المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات