دعم إماراتي غير محدود للإبداع والفكر العربي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

دعم وتقدير وتكريم إماراتي كبير للأديب والمبدع العربي، من خلال جوائز سخية، وفعاليات عالمية، وموسوعات رقمية، ومشاريع ترجمة ونشر، تغطي مجالات الفكر والإبداع بأنواعه، دعماً لدور المبدع العربي في وضع الثقافة العربية على خارطة التقدم الإنساني والحضاري. ومن ذلك ثلاث جوائز هي الأكبر في العالم العربي، ومن بين الأهم على الإطلاق:

جائزة الشيخ زايد للكتاب

جائزة أدبية إماراتية تُمنح للمبدعين من المفكرين والناشرين. ومن أبرز حائزيها التونسي منصف الوهايبي، والفلسطينية ابتسام بركات، والعراقي حيدر قاسم مطر.

2007

تم إنشاء الجائزة وكرمت منذ ذلك الحين كوكبة كبيرة من الكتاب العرب.

2016

اعتمدت خمس لغات دائمة بفرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى.

الجائزة العالمية للرواية العربية «بوكر»

تهدف لمكافأة التميّز في الأدب العربي المعاصر وتشجيع الإقبال على قراءة هذا الأدب عالمياً. وحازها الفلسطينيان ربعي المدهون وإبراهيم نصر الله واللبنانية الكاتبة هدى بركات.

13

عمر الجائزة التي يشكل الإعلان عن جوائزها حدثاً ثقافياً سنوياً.

200

مشارك أدرجوا على القوائم الطويلة للجائزة واستفادوا من دعمها.

جائزة العويس الثقافية

جائزة إماراتية مستقلة لتكريم الأدباء والمفكرين العرب، وهدفها تقدير الأدباء والمفكرين والعلماء العرب وتكريمهم ترسيخاً للآمال المعقودة عليهم، وتعظيماً لشأنهم.

1990

نظمت ندوة الثقافة والعلوم الجائزة بتبرع سخي من المرحوم سلطان بن علي العويس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات