«صيفنا ثقافة وفنون».. رحلات مليئة بالعلوم والابتكار

أنهت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» استعدادها لإطلاق مخيماتها الصيفية الإبداعية في المكتبات العامة «صيفنا ثقافة وفنون»، التي تتضمن النسخة الافتراضية .

بالإضافة إلى المخيمات الصيفية الفعلية داخل المكتبات العامة في الفترة ما بين 22 يوليو الجاري حتى 27 أغسطس 2020، وفي جعبتها باقة من الدورات التدريبية المتخصصة والمبتكرة لتأخذ الأطفال من 6 إلى 12 سنة في رحلة استكشافية زاخرة بالعلوم والفنون والأدب والمرح، من خلال خمسة مخيمات حافلة بأنشطة هادفة ومتنوعة موزعة على فترتين؛ صباحية من 10 صباحاً وحتى 12 ظهراً.

ومسائية من 4:00 عصراً وحتى 6:00 مساء، تتيح أمام الأطفال قضاء أوقات ممتعة ومفيدة من منازلهم في ظلّ الظروف الراهنة، وسوف تتم مراعاة أن يكون عدد المشاركين للمخيمات المقامة داخل المكتبات محدوداً مع الاهتمام باتخاذ الإجراءات الوقائية والتباعد الاجتماعي.

برامج مميزة

وأعدت إدارة المكتبات العامة في «دبي للثقافة» لمخيماتها الصيفية هذا العام عدداً من البرامج المميزة والورش التعليمية والتثقيفية المبتكرة التي تهدف إلى تعزيز ثقافة الطفل العلمية والأدبية والتقنية والبيئية والتراثية والفنية، إضافة إلى المهارات الحياتية، مركزة على التطور التكنولوجي، فضلاً عن مواكبتها أحدث توجهات الذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل والإبداع والابتكار.

وإلى جانب الورش والأنشطة القرائية المختلفة وسرد قصص بالدمى، والقصص التفاعلية، يمكن للصغار المشاركين في المخيم الاستفادة من أنشطة متميزة تم إعدادها بعناية على أيدي تربويين متخصصين؛ تشمل: مهارات الإلقاء، وورش كتابة القصص القصيرة، و«كيف تصنع غلاف قصتك» الهادفة إلى تنمية مهارات الأطفال، وتعزيز قدراتهم على بناء الشخصيات الروائية، إلى جانب تشجيعهم على إبراز مواهبهم وصقلها.

جماليات اللغة

ولم تغفل مكتبات دبي العامة في برنامجها الصيفي أيضاً الارتقاء بوعي الصغار حول أهمية اللغة العربية من خلال استعراض جماليات اللغة العربية، وصقل مهاراتهم في تعلم كتابة الرسائل باللغة العربية بالإضافة إلى الورش الثقافية التي تعني بالتعريف وتعليم فنون الخط العربي.

وأشارت الدكتورة حصة بن مسعود، مديرة إدارة المكتبات العامة في «دبي للثقافة»، إلى أن خطوة إقامة المخيم الصيفي تهدف إلى إفساح المجال لأكبر عدد ممكن من الصغار، للاستفادة وهم في منازلهم من أنشطة هادفة مفعمة بالمتعة والفائدة، ترتكز على تعزيز قدراتهم الذهنية والإبداعية خلال إجازتهم المدرسية الصيفية.

وقالت: «نظراً للظروف القائمة والتي يتعذر خلالها إقامة المخيم الصيفي في المكتبات، حرصت «دبي للثقافة» على إعداد نسخة افتراضية وواقعية من مخيم الصيف لهذا العام يتيح فضاء أرحب، موزَّعاً على 5 مخيمات على فترات صباحية و مسائية تلائم الجميع، ونواصل عبرها مسيرة الارتقاء بعقول الأطفال وتغذيتها، وإثراء وعي الناشئة، لتأسيس جيل على قدر عال من الثقة بقدراته».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات