«دار مراكش» تنظم ورش شعرية ونقدية

أقامت دار الشعر في مراكش، ضمن فضاء إلكتروني جديد، فقرة لقاء مع «مقيم في الدار»، في مسعى إلى «تجسير التباعد الاجتماعي شعرياً».

وحظي مشاركو ورشات الكتابة الشعرية، بلقاء شعري ونقدي مع الشاعر والناقد المغربي عبد اللطيف السخيري، في حديث خاص، تناول مواضيع الشعر والنقد، وأيضاً حاول الاقتراب من الاشتغال الشعري والنقدي للمبدع المغربي السخيري، الذي سبق أن توج بالعديد من الجوائز، من أهمها جائزة الشارقة للإبداع العربي، في دورتها الحادية والعشرين في مجال النقد، عن كتابه «شعرية التخوم: تنافذ الشعر والنثر في تجربة محمود درويش».

واختارت الدار أن تواصل انتظام ورشات الشعر للأطفال والشباب طيلة فترات الحجر الصحي، ما يوازي الظرفية الاستثنائية التي يعيشها العالم اليوم، إذ جرى اختيار لقاءات وفق تفاعل إيجابي وفعلي داخل نظام «المجموعة التفاعلية»، والتي أنشئت مباشرة بعد إعلان الحجر الصحي، استفادة مما تمنحها الوسائط التكنولوجية اليوم والفضاء الرقمي.

أكثر من 120 طفلاً و45 شاباً، ظلوا ضيوف الورشات الخاصة بالكتابة الشعرية. هذه الفقرة التي انطلقت كفكرة منذ ثلاث سنوات، واختصت دار الشعر بمراكش بورشة موجهة للأطفال واليافعين، يحاضر فيها الشاعر والمترجم والمؤطر التربوي الأستاذ رشيد منسوم، فيما يشرف الدكتور الباحث محمد الطحناوي، المختص في علم العروض والقافية، وأحد تلامذة الأستاذ محمد مراح، على ورشات الكتابة الشعرية، والتي تنتظم كل سبت، وموجهة للشباب والطلبة والشعراء الشباب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات