«دبي للثقافة» تواصل إثراء ساحة الأدب والإبداع

خلال إحدى الفعاليات من «ليالي حتا الثقافية» | من المصدر

تحرص هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» على تعزيز المشهد الثقافي الإماراتي، في الوقت الذي تواصل فيه أنشطتها على الرغم من الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم حالياً؛ وتزخر أجندتها المستقبلية بفعاليات وبرامج غنية تهدف إلى دعم التجارب الإبداعية، وتعزيز دور الأدب على الساحة المحلية بشتى أصنافه؛ مع تسخير جميع المنابر الثقافية للمبدعين.

ولفت محمد الحبسي، مدير إدارة الآداب بالإنابة في «دبي للثقافة»، إلى الدور الذي تلعبه إدارة الآداب في «دبي للثقافة» في دعم الشعراء والكتّاب من خلال طيف واسع من الأنشطة التي أطلقتها بهدف إضفاء مزيد من الزخم على تجاربهم الأدبية.

وحرصاً من دبي للثقافة على التواصل مع الكتّاب والشعراء في مجتمع الإمارات، من الإماراتيين والمقيمين، وإنشاء قاعدة بيانات خاصة بهم.وقد أولت «دبي للثقافة» في الفترة الوجيزة الماضية اهتماماً كبيراً بقطاع النشر، إذ نظمت بالتعاون مع صحيفة «البيان» ندوة بعنوان «قطاع النشر في الإمارات.. الآفاق والتحديات» أقيمت على مسرح «البيان»، وجمعت فيها خبراء في هذا القطاع.

الوكيل الأدبي

كما أقامت الهيئة جلسة حوارية بعنوان «الوكيل الأدبي.. مفهومه وأبعاده» في دبي مول (ريل سينما)، وتخللها مسرحية قصيرة تتعلق بالدور المهمش للوكلاء الأدبيين في الوطن العربي. وتحدَّث فيها الوكيل الأدبي مانع المعيني عن الأدوار المهمة التي يؤديها الوكيل الأدبي في سبيل تجويد الأعمال الأدبية.

ونظمت أيضاً فعالية فن الكاريكاتير «الأدب الصامت» قدمها الفنان خالد الجابري، وكان للأدب النسوي حضوره في أنشطة دبي للثقافة أيضاً، فقد نظمت فعالية «الأدب النسوي في الإمارات» في متحف الاتحاد بحضور الأديبة صالحة غابش والشاعرة شيخة المطيري.

الاقتصاد الثقافي

أما فعالية الاقتصاد الثقافي التي نظمتها الهيئة في حي دبي للتصميم تحت شعار «بالأدب والكلمة تسمو أوطاننا»، وتضمت جلسة حوارية تكلم فيها الناشر الإماراتي ومؤسس «دار كتاب للنشر» جمال الشحي والمستشار الثقافي ماجد بوشليبي، أما الشق الثاني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات