الإمارات رائدة في ترسيخ حب القراءة والمعرفة

تخصص دولة الإمارات العربية المتحدة مارس من كل عام شهراً للقراءة، باعتبارها عاملاً مهماً في رفد الأجيال القادمة بالثقافة والمعرفة، وعامل تنشئة وتثقيف مهم وأساسي لبناء وتأسيس رواد الفكر والعلم والابتكار.

وعن أهمية القراءة ودورها المؤثر على الفرد والمجتمع، قال الأمين العام في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات الدكتور محمد بن جرش: إن دولة الإمارات دائماً سباقة في المبادرات التي تطلقها، وهي دولة محورها الإنسان الذي هو أساس البناء، وتخصيص شهر للقراءة ومبادرة تحدي القراءة العربي، إضافة إلى قانون القراءة الوطني هي إنجازات تؤكد أن الإمارات نموذج يحتذى في هذه المبادرات وتعمل على سد الفجوة المعرفية بأسلوب إبداعي.

وأكد أن المؤسسات على اختلافها في الدولة تساهم وبشكل كبير في التنشئة الثقافية، وغرس حب الثقافة في نفوس الأجيال، كالمؤسسة الأولى الممثلة في التعليم ومن ثم الأسرة والإعلام، حيث تعمل هذه المؤسسات في منظومة واحدة تحمل هماً وطنياً؛ واتحاد الكتاب يتواجد ويتيح الفرصة لأعضائه للتحاور والمساهمة في غرس حب القراءة وتعزيز حب الكتابة، والمثقف له دور كبير في ترجمة رؤى الدولة بطريقة إبداعية تليق بها.

وعن أثر الكتابة الإيجابي على شخصية المرء، قال بن جرش (القراءة هي أحد مصادر المعرفة، وتساهم في التنمية الذاتية والكفاءة والإنتاجية، ما يؤدي إلى إحراز نتائج إيجابية تصب في صالح الوطن، وتساعد على تخطي العقبات وتحقق السلام الداخلي وتقلل من التوتر وتكسب الثقة بالنفس.

القراءة هي في النهاية أسلوب حياة، ولا بد أن تكون خياراً حراً لأنها تحقق نوعاً من المتعة، لذا لا بد من غرس الوعي لدى الأجيال بأهمية القراءة، فهي غذاء للروح والعقل، وأكبر تحدٍ هو غرس متعة القراءة في نفوس النشء، ويجب أن يؤهل العاملين في المجال التربوي أو المؤسسات الثقافية في كيفية اتباع أساليب إبداعية من شأنها أن تحببهم في القراءة وتحقق لهم المتعة).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات