فنون «انتماء» تستجلي أثر العولمة على هوياتنا

رغم التنوع في أساليب الفنانين وخاماتهم، لكن بقيت فكرة التعبير عن مفهوم الهوية تجمعهم من خلال معرض «انتماء» الذي افتتحه، أول من أمس، الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، مؤسس وراعي منصة "أ.ع.م. اللامحدودة". وحضر حفل الافتتاح: معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، معالي زكي أنور نسيبة وزير دولة، محمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة، الشيخ سالم القاسمي الوكيل المساعد لقطاع التراث والفنون في وزارة الثقافة وتنمية المعرفة..وعدد من المسؤولين.

ويستمر المعرض الذي تنظمه المنصة بالتعاون مع رواق الفن وبدعمٍ من الوزارة، لغاية 28 مارس المقبل.

تجارب معاصرة

وقال الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان مؤسس منصة «أ.ع.م. اللامحدودة»: يتيح لنا معرض انتماء الفرصة للبحث بتأثير مظاهر العولمة في هوياتنا. وأشار الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، إلى أن «انتماء» هو فرصة لفهم القصص الاستثنائية التي يحملها لنا الفنانون والمبدعون في الدولة وتروى من خلال مجموعة من الأعمال المعاصرة التي تعكس تجاربهم.من جانبها، عبرت معالي نورة بنت محمد الكعبي، عن اعتزاز الوزارة بدعم هذه المنصة الإبداعية التي تقدم محتوى ثرياً يلبي احتياجات المجتمعات العصرية.

بين الفن والشعر

في حديثه لـ«البيان»، قال القيم على المعرض الباحث الفني الإماراتي ناصر عبدالله: اخترنا مجموعة من الفنانين ومن خلال تجاربهم تلمسنا وجود سؤال مشترك بين الأعمال يتعلق بالهوية .. إن المعرض نتاج 10 أشهر من العمل، اتخذ فيه كل فنان زاوية معينة واشتغل عليها وحاول تطويرها.

وتقدم سارة المهيري مجموعة من «الحصاة» بعنوان «شاهد وأخبر» وعنها قالت: إنها ليست حصاة حقيقية بل قمت بتشكيلها من الشمع والرمل والتراب مع عدد من بقايا الحياة اليومية. وبجوارها عرضت قصيدة «الصغير» لأحمد المناعي. كما استخدم سعيد المدني خامات من البيئة بعمله «هدوء مؤقت».

وقدم مجد علوش عملاً بعنوان «على حدود الهامش» وتجاوره قصيدة «من بقي مني» لعلي المازمي. وأما ضيفة الشرف دانة عورتاني، فعرضت عملاً بعنوان «عشروني الأوجه في متعدد الأوجه».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات