العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    متسابقو «شاعر المليون» يتغنون بالتسامح

    ودع المشاركون الـ 6 في مسابقة «شاعر المليون» العام 2019، الذي كان «عام التسامح» في الإمارات، بقصائد تشبعت أبياتها بمضمون التسامح، وذلك خلال الحلقة الثانية من المسابقة التي تنظمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وأقيمت بشكل استثنائي مساء أول من أمس على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي.

    وتأهل فيها العُماني ناصر بن خميس الغيلاني، والسوداني صالح بن بركي الرشيدي بقرار لجنة التحكيم، بينما أهل تصويت الجمهور عناد الشيباني إلى المرحلة الثانية من المسابقة.

    المتسابقون

    شارك إلى جانب المتأهلين كل من حمد المخلّفي الحربي وصالح محمد العنزي وعبد الرحمن القحطاني من السعودية، والكويتي مزيد بن جدعان الوسمي، الذين ألقوا قصائدهم أمام لجنة التحكيم المؤلفة من الناقد د.غسان الحسن، والشاعر سلطان العميمي. وافتتح القراءات حمد المخلفي الحربي الذي ألقى قصيدته الحماسية في مديح خادم الحرمين الشريفين، واعتبرها أعضاء لجنة التحكيم وطنيةً بامتياز تشيد ببطولات المملكة وملكها، ومن ثم ألقى صالح بن بركي الرشيدي أحد المتأهلين قصيدة بالحكمة والفخر والرمزية المتجلية في وصفه الذئب وتوحده بهذا الكائن المثير للجدل في التراث العربي.

    رسائل

    ألقى صالح محمد العنزي قصيدة عبر فيها عن أحلام الشاعر وطموحه مع فخره بذاته وتصوير طموحه في بناء جسور الوصول إلى الأهداف حتى ولادة شعاع النور في إشارته إلى الأمل. ومن ثم ألقى عبد الرحمن شعثان القحطاني قصيدة حفلت بالحكمة والفلسفة، مصوراً فيها قسوة الليل المظلم، وتمسك الشاعر بالأمل وانتظاره شمس النهار التي تبشر بالغد الأفضل، مع دعوته إلى التعايش بين الأديان والتسامح بين البشر.

    وقرأ مزيد بن جدعان الوسمي قصيدة وفاء ورثاء اللواء الركن عبد العزيز الفغم، الحارس الشخصي للملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ليختتم ثاني المتأهلين القراءات الشعرية بقصيدة حفلت بمعاني الحب والوفاء للإمارات واصفاً جمالها ومكانتها ورسالتها في التسامح والانفتاح وبذل الخير للإنسانية جمعاء.

    ومن ثم تم الإعلان عن شعراء أمسية الثلاثاء المقبل وهم الأردني أنور عوض الصخري والإماراتية حمدة المر، والسعوديون خالد القصيري الجهني وراكان بن وليد الراشد وسلطان والإيراني مسعود بيت سعيد.

    فنون

    احتفت الأمسية الثانية من «شاعر المليون» في موسمه الـ 9 بالفولكلور السعودي عبر لوحة فنية من فن السامري أدتها جمعية دار عنيزة للتراث الشعبي من المملكة العربية السعودية.

    طباعة Email