«أتدرب مع لغة الضاد» إصدار جديد من «الشؤون الإسلامية بدبي»

أصدرت إدارة البحوث في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي الكتاب الأول من سلسلة «التعلم السعيد»، وكان مخصصاً للغة العربية، ويحمل عنوان «أتدرب مع لغة الضاد»، ويتألف من «133» صفحة من الحجم الكبير، وهو من تأليف الباحثة شروق محمد سلمان، تزامناً مع اقتراب اليوم العالمي للغة العربية في الثامن عشر من ديسمبر.

الكتاب جديد في بابه، ويُعدّ نقلة نوعية في الإصدارات الخاصة بالدائرة من ناحية التصميم ونمط التأليف، ويأتي هذا الإصدار تعزيزاً لمكانة اللغة العربية في العالم، وداعماً لتطوير أساليبها في التعلُّم الذاتي.

يتميز الكتاب بأنه موجَّه للطلاب، وأيضاً للكبار من أولياء الأمور وغيرهم، لأن من أهدافه صنع بيئة تعليمية مناسبة في جوٍّ أسريّ حميم، تحت شعار «التعلم السعيد للصغار والكبار في ميدان لغة الضاد».

والكتاب مشوق وذو رسوم جذابة وألوان متنوعة وتدريبات كثيرة شملت جوانب مهمة للتعامل مع اللغة والقلم، إذ اتخذت الكاتبة من السعادة في التعلم منهجاً لتأليف هذا الكتاب بأسلوب التعلم بالترفيه، من أجل الوصول إلى محبة اللغة العربية وتقديرها والحرص عليها، وتعزيز قدرات الدماغ اللغوية والفكرية.

ويشمل الكتاب نصاً وسؤالاً وتدريباً ولعبة وقصة وصورة، بحيث لا يتبع الترتيب المعتاد في كتب اللغة العربية، كالنحو والصرف والنقد والبلاغة، بل يرمي إلى تنمية التفكير وتعزيز الذكاء اللغوي، ويسعى إلى تنمية الثروة الشخصية من المفردات اللغوية، ويهدف إلى تقوية النواحي الإبداعية والفنية عن طريق إنماء الثروة اللغوية، وإثراء الرغبة في البحث.

وقُسّمت فصول الكتاب إلى أربعة فصول، ابتدأتها الكاتبة بفصل بعنوان: «صوتي أحلى مع الفصحى» تندرج تحته مجموعة من القراءات للتفكر.

وجاء الفصل الثاني بعنوان: «قلمي صديقي الأغلى»، منقسماً إلى قسمين مهمين هما: «ألعب بالكلمات»، و«أصنع الكلمات»، ليضم مجموعة مشوقة من التدريبات والألعاب اللغوية.

أما الفصل الثالث فحمل عنوان: «مع لغتي فكري أغنى»، وهو فصل يعزز الذكاء اللغوي، ويبسط بعض الموضوعات اللغوية التي تبدو صعبة.

أما الفصل الرابع والأخير فكان: «مع أصدقائي سعادتي أجلى»، الذي تنوعت فيه الألعاب والمناقشات، لتشمل الطالب ومن معه من إخوة وأصدقاء وزملاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات